أحمد بن يحيى العمري
126
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
- 185 - وقوله : ( بسيط ) 1 - هبني سراجا طوال « 1 » اللّيل توقده * هل ذلك الزّيت يكفيه مع الأبد 2 - جدّد تفقّده كيما تراه غدا * رطب اللّسان « 2 » بشكر غير مفتقد - 186 - وقوله : ( خفيف ) 1 - للطّواشي الرّشيد « 3 » بركة ماء * زيّنتها دساتر « 4 » كالهّود 2 - صيغ فيها صوالج « 5 » من لجين * كانعطاف الأصداغ فوق الخدود 3 - وتدانت منها الأعالي فقامت * خيمة في الهوا بغير عمود - 185 - - 186 -
--> ( 1 ) - الطوال : الطول ، ومدى الدهر . يقال : لا أكلمه طوال الدهر . ( 2 ) - رطب اللسان : نديّه وابتلاله ، يقال : رطب لساني بذكرك . ( 3 ) - الطّواشي الرشيد : انظر الرقم : 818 . هو الأمير الطواشي شهاب الدين فاخر المنصوري ، مقدّم المماليك السلطانية كانت له سطوة ومهابة على المماليك السلطانية بحيث إنه كان لا يستجرئ أحد منهم أن يمرّ من بين يديه كائنا من كان بحاجة أو غيرها ، وحيثما وقع بصره عليه أمر بضربه . توفي سنة 707 ه ( النجوم الزاهرة 8 / 228 ) ، ( 4 ) الدساتر : لم نجدها في المعجمات ولا كتب المعرّبات ، ويبدو أنها آثار زينة كانت تحيط بالبركة . ( 5 ) - صوالج : جمع صولجان : عصا معقوف طرفها ، يضرب بها الفارس الكرة .