أحمد بن يحيى العمري

72

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

دعني فما اخضرّ العقيق * إلّا وصرّح نبته بزفيري مهلا فما دمعي بمحبوس ولا * قلبي على جور النّوى بصبور ( 41 ) وإليك عن ذكر المحبّين الألى * درجوا فما المطويّ كالمنشور وقوله : [ الكامل ] ما وقفة الحادي على يبرين وه * والخليّ من الظّباء العين إلا ليمنحني جوى ويزيدني * مرضا على مرضي ولا يبريني قسما بما ضمّت إليه شفاههم * من قرقف في لؤلؤ مكنون « 1 » إن شارف الحادي الغوير لأقضين * نحبي ومن لي أن تبرّ يميني « 2 » ولقد مررت على العقيق بزفرة * أمسى الأراك بها بغير غصون فبكا الحمام وما يحنّ صبابتي * وشكا المطيّ وما يحنّ حنيني وأظنّ ما اشتملت عليه أضالعي * أهدي الذي حلّت به لجفوني فلذاك نار حشاي يظهر سرّها * من حرّ هذا الدّمع بعد كمون أنا كالسّحاب إذا توالى برقه * وإلى بغيث كالدّموع هتون يا صاحبي ما أنت إن لم ترث لي * يوما على سرّ الهوى بأمين سل باللّوى إن كنت تخبر فيه عن * دمعي الطّليق ودمعي المكنون وقوله : [ مجزوء الكامل ] قف بي على الوادي الذي * أقوى ربا وعفا محلا أشكو بلائي إليه وال * مشكوّ من شاكيه أبلى وعلى مرارات الهوى * ما أعذب الشّكوى ، وأحلا

--> ( 1 ) : وفيات الأعيان 5 : 7 . هذا البيت والذي يليه حسب . وفيه : ضمّت عليه . ( 2 ) : وفيات الأعيان : العذيب لأقضين .