أحمد بن يحيى العمري
118
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
إليك شكيّتي عبث الليالي * لقد حصّت نوائبها جناحي « 1 » وكيف يفيق من عبث الليالي * مريض لا يرى وجه الصلاح « 2 » وقوله في صبي أسود أحبه ، وقصر منه على حبّة القلب حبّه : « 3 » [ الطويل ] أجل أنا في لون الشّبيبة مغرم * وإن لجّ عذّال وأسرف لوّم وقد عابني قومي بتقبيل خدّه * وما ذاك عيب أسود الرّكن يلثم « 4 » وقوله ، مما كتب به إلى الملك المعظم عيسى : « 5 » [ البسيط ] إذا لقيت الأعادي يوم معركة * فإنّ جمعهم المغرور منتهب لك النفوس وللطير اللحوم ولل * وحش العظام وللخيّالة السّلب وقوله في العجلة المعدّة لجرّ الأثقال ، وأجاد المقال : « 6 » [ البسيط ] أهل العلوم أحاجيكم بواردة * لا ترتوي ذات إبطاء على عجله إذا استوى بين رجليها امرؤ نطقت * بمزعجات من الأصوات متّصله تمشي وقائدها من خلفها أبدا * تميد في المشي كالسكرانة الثّمله صعراء إن قامت فهي مائلة * وإن مشت فهي كالميزان معتدله محمولة وهي للأثقال حاملة * مقمية لا تزال الدّهر مرتحله وقوله في محي الدين بن أبي عصرون ، وكان يباشر الحرب تحت الراية
--> ( 1 ) : الديوان : أبثّك ما لقيت من الليالي * لقد قصت نوايبها جناحي . ( 2 ) : الديوان : من عنت . ( 3 ) : ديوانه 112 . ( 4 ) : الديوان : قوم . ( 5 ) : ديوانه 93 . ( 6 ) : ديوانه 151 .