أحمد بن يحيى العمري
109
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقوله : « 1 » [ الكامل ] خود تعثّر كلّما رقصت * من شعرها بمبلبل زجل « 2 » وبليّتي من ضيق مقلتها * إن خيف قتل الأعين النّجل « 3 » تسعى بصافية معتّقة * تبدو لنا في الكأس كالشّعل ودنت كأنّ شعاعها قبس * باد وإن جلّت عن المثل في روضة غنّى الربيع بها * فأبان صنعة علّة العلل « 4 » فكأنّما فرشت بساحتها * بسط الزّمرّد راحة النّفل « 5 » ( 70 ) وكأنّ كفّ النجم من طرب * نثرت عليها أنجم الحمل « 6 » ودعت حمائمها مراجعة * فوقفت في شغل بلا شغل شقّ الشقيق بها ملابسه * حزنا على ديباجة الأصل وكأن في أغصانها سحرا * ثاني الثّقيل ومطلق الرّمل « 7 » ومنها قوله : ملك زهت أيام دولته ال * غرّاء وافتخرت على الدّول يغشى الوغى والحرب قد كشرت * للموت عن أنيابها العصل والشمس كالعذراء كاسفة * محجوبة بالنّقع في الكلل « 8 » ملك صوارمه رسائله * إنّ الصوارم أبلغ الرّسل
--> ( 1 ) : ديوانه 41 . ( 2 ) : الديوان : بمسلسل رجل . ( 3 ) : الديوان : خيف فتك . ( 4 ) : الديوان : عني الربيع . ( 5 ) : الديوان : فرش الزمرد . ( 6 ) : الديوان : كف الجو . ( 7 ) : الديوان : فكأن . ( 8 ) : الديوان : في كلل .