أحمد بن يحيى العمري
91
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومال وهبت بلا موعد * وقرن سبقت إليه الوعيدا بهجر سيوفك أغمادها * تمنى الطّلى أن يكون الغمودا قتلت نفوس العدى بالحدي * د حتى قتلت بهنّ الحديدا وقوله : [ المنسرح ] تعرف في عينه حقائقه * كأنّه بالذكاء مكتحل « 1 » أشفق عند اتّقاد فكرته * عليه منها أخاف يشتعل أغرّ أعداؤه إذا سلموا * بالهرب استكثروا الذي فعلوا إنّك من معشر إذا وهبوا * ما دون أعمارهم فقد بخلوا وقوله : [ الوافر ] أغرّ مغالب كفّا وسيفا * ومقدرة ومحمية وآلا « 2 » وأشرف فاخر نفسا وقوما * وأكرم منتم عمّا وخالا لقد أمنت بك الإعدام نفس * تعدّ رجاءها إيّاك مالا 56 / سرورك أن تسرّ الناس طرّا * تعلّمهم عليك به الدلالا إذا سألوا شكرتهم عليه * وإن سكتوا سألتهم السؤالا
--> أحلما نرى أم زمانا جديدا * أم الخلق في شخص حيّ أعيدا ينظر الديوان ، 1 / 369 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا ، مطلعها : أبعد نأي المليحة البخل * في البعد ما لا تكلّف الإبل ينظر الديوان ، 3 / 221 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة ، عدّتها ستة وأربعون بيتا ، مطلعها : بقائي شاء ليس هم ارتحالا * وحسن الصبر زمّوا لا الجمالا ينظر الديوان ، 3 / 234 ، وما بعدها .