أحمد بن يحيى العمري

86

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

له منن تغني الثناء كأنّما * به أقسمت أن لا يؤدّى لها شكر بمن تضرب الأمثال أم من أقيسه * إليك وأهل الدهر دونك والدهر « 1 » وقوله : [ البسيط ] لمّا وزنت بك الدنيا فملت بها * وبالورى قلّ عندي كثرة العدد « 2 » ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد * بقلبه ما ترى عيناه بعد غد ما ذا البهاء ولا ذا النور من بشر * ولا السماح الذي فيه سماح يد أيّ الأكفّ يباري الغيث ما اتّفقا * حتى إذا افترقا عادت ولم يعد 52 / لم أجر غاية فكري منك في صفة * إلّا وجدت مداها غاية الأبد وقوله : [ الطويل ] فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى * يرجّى الحيا منها وتخشى الصواعق « 3 » ومن تقشعرّ الأرض خوفا إذا مشى * عليها وترتجّ الجبال الشواهق كأنّك في الإعطاء للمال مبغض * وفي كلّ حرب للمنّية عاشق وقوله : [ المنسرح ]

--> ( 1 ) في الديوان : ( أضرب ) بدل ( تضرب ) . ( 2 ) من قصيدة عدّتها أربعة عشر بيتا مطلعها : ما الشوق مقتنعا منّي بذا الكمد * حتى أكون بلا قلب ولا كبد ينظر الديوان ، 1 / 253 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( رجحت ) بدل ( فملت ) . ( 3 ) من قصيدة عدّتها سبعة وعشرون بيتا ، مطلعها : هو البين حتى ما تأنّى الحزائق * ويا قلب حتى أنت ممّن أفارق ينظر الديوان ، 2 / 348 ، وما بعدها .