أحمد بن يحيى العمري

70

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

فإن تفق الأنام وأنت منهم * فإنّ المسك بعض دم الغزال وقوله : [ الطويل ] تهاب سيوف الهند وهي حدائد * فكيف إذا كانت نزارية عربا « 1 » ويرهب ناب الليث والليث وحده * فكيف إذا كان الليوث له صحبا ويخش عباب البحر وهو مكانه * فكيف بمن يغش البلاد إذا غبّا هنيئا لأهل الثغر رأيك فيهم * وأنّك حزب الله جرت له حزبا وأنك رعت الدهر فيها وريبه * فإن شكّ فليحدث بساحتها خطبا فيوما بخيل تطرد الروم عنهم * ويوما بجود تطرد الفقر والجدبا 40 / كأنّ نجوم الليل خافت مغاره * فمدّت عليها من عجاجته حجبا وقوله : [ البسيط ] قد زرته وسيوف الهند مغمدة * وقد نظرت إليه والسيوف دم « 2 » فكان أحسن خلق الله كلّهم * وكان أحسن ما في الأحسن الشيم فوت العدوّ الذي يممّته ظفر * في طيّه أسف في طيّه نعم

--> نعدّ المشرفية والعوالي * وتقتلنا المنون بلا قتال ينظر الديوان ، 3 / 8 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا ، مطلعها : فديناك من ربع وإن زدتنا كربا * فانّك كنت الشرق للشمس والغربا ينظر الديوان ، 1 / 69 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا ، مطلعها : واحرّ قلباه ممّن قلبه شبم * ومن بجسمي وحالي عنده سقم ينظر الديوان ، 3 / 382 ، وما بعدها .