أحمد بن يحيى العمري
31
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ويزيدني غضب الأعادي قسوة * ويلمّ بي عتب الصديق فأجزع تصفو الحياة لجاهل أو غافل * عمّا مضى فيها وما يتوقّع 12 / ولمن يغالط في الحقائق نفسه * ويسومها طلب المحال فتطمع أين الذي الهرمان من بنيانه * ما قومه ؟ ما يومه ؟ ما المصرع ؟ تتخلّف الآثار عن أصحابها * حينا ويدركها الفناء فتتبع وقوله : [ الكامل ] نبكي على الدنيا وما من معشر * جمعتهم الدنيا فلم يتفرّقوا « 1 » أين الأكاسرة الجبابرة الألى * كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا من كلّ من ضاق الفضاء بجيشه * حتى ثوى فحواه لحد ضيّق والموت آت والنفوس نفائس * والمستغرّ بما لديه الأحمق وقوله : أبيات مفردة منتزعة من قصائده تليق بهذا الموضع ، منها : [ المتقارب ] تفانى الرجال على حبّها * وما يحصلون على طائل « 2 » ومنها : [ الخفيف ] وإذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادها الأجسام « 3 »
--> ينظر الديوان ، 2 / 268 ، وما بعدها ، وفيه : ( فأشجع ) بدل ( فتشجع ) . ( 1 ) من قصيدة عدّتها خمسة وعشرون بيتا ، مطلعها : أرق على أرق ومثلي يأرق * وجوى يزيد وعبرة تترقرق ينظر الديوان ، 2 / 332 . ( 2 ) من قصيدة عدّتها اثنان وخمسون بيتا ، مطلعها : إلام طماعية العاذل * ولا رأي في الحبّ للعاقل ينظر الديوان ، 3 / 21 ، وما بعدها ، والضمير في [ تفانى ] يعود إلى الدنيا . ( 3 ) من قصيدة عدّتها ثمانية عشر بيتا ، مطلعها :