أحمد بن يحيى العمري

22

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

إذا لم تكن نفس النسيب كأصله * فماذا الذي يغني كرام المناسب « 1 » وقوله : [ الوافر ] إذا غامرت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم « 2 » 7 / فطعم الموت في أمر حقير * كطعم الموت في أمر عظيم « 3 » وكلّ شجاعة في المرء تغني * ولا مثل الشجاعة في الحكيم وكم من عائب قولا صحيحا * وآفته من الفهم السقيم ولكن تأخذ الآذان منه * على قدر القرائح والعلوم « 4 » وقوله : [ الطويل ] وما منزل اللّذات عندي بمنزل * إذا لم أبجّل عنده وأكرّم « 5 » إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه * وصدّق ما يعتاده من توهّم وعادى محبّيه بقول عداته * وأصبح في ليل من الشّك مظلم أصادق نفس المرء من قبل جسمه * وأعرفها في فعله والتكلّم وأحلم عن خلّي وأعلم أنّه * متى أجزه حلما على الجهل يندم وما كلّ هاو للجميل بفاعل * ولا كلّ فعّال له بمتمّم وأحسن وجه في الورى وجه محسن * وأيمن كف فيهم كفّ منعم

--> ينظر الديوان ، 1 / 147 ، وما بعدها ، والعوالي : الرماح ، والقواضب : السيوف . ( 1 ) في الديوان : ( المناصب ) بدل ( المناسب ) ، ولعلّ رواية المؤلف أوجه لتناسبها مع معنى البيت كلّه فالنسب وحده غير كاف بلا نفس عالية . ( 2 ) مطلع قصيدة عدّتها تسعة أبيات . ينظر الديوان ، 4 / 119 - 120 . ( 3 ) في الديوان : ( صغير ) بدل ( حقير ) . ( 4 ) في الديوان : ( القريحة ) بدل ( القرائح ) . ( 5 ) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا ، مطلعها : فراق ومن فارقت غير مذمّم * وأمّ ومن يمّمت خير ميّم ينظر الديوان ، 4 / 125 - 128 .