أحمد بن يحيى العمري

20

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

من مصطلحات مختلفة المدلول حسب العصور ، على الرغم من كل ذلك ، فقد وجدت في هذا الكتاب متعة في قراءته وتحقيقه وجلاء غامضه ، لما فيه من جيد الأخبار وجميل الأشعار وجودة المختار من تراجم الأعلام ، وقد سرت في التحقيق على الوجه الذي يخدم النص تصويبا وتقويما ، وهدفي أن أحرر نصا هو أقرب إلى ما أراده مؤلفه ، وقد سرت في التحقيق على الوجه الآتي : 1 - صححت النص وقومت ما فيه من أخطاء لغوية ونحوية وإملائية ووهم وتحريف وتصحيف ، وقد جاء كثير من الألفاظ والعبارات محرفة أو خالية من الإعجام ، أو أن إعجامها غير صحيح أو كان فيها لحن أو خطأ أو تحريف أو نقص ، فاستدركت كل ذلك وأشرت لبعض التصويبات ، وقد صححت الأخطاء ولم أشر إليها لكثرتها حرصا على عدم إثقال الهوامش بالتصويبات المتشابهة وهي كثيرة ، ويبدو أن الناسخ كان قليل الدراية بالعربية ، وقد تعزى الأخطاء الكثيرة إلى السهو والعجلة ، وقد وضعت كل إضافة واستكمال أو تصويب بين عضادتين [ ] 2 - ضبطت الشعر بالشكل وكذلك الكلمات التي بحاجة إلى الضبط دفعا للبس والوهم في القراءة ، وقد جاءت بعض الكلمات في الشعر مضبوطة في الأصل ، ولكن ضبطها عند التحقيق غير صحيح وخاصة في الشعر ، وقد يكون ضبطه مدعى إلى اللحن . 3 - الكلمات في الأصل أكثرها معجمة وبعضها مهمل ، ولكن الإعجام في كثير من الكلمات غير صحيح ، فقد يكتب التاء ويريد الياء ، وقد يكتب الباء ويريد النون ، فأعجمت المهمل وصوبت المحرف والمصحف . 4 - في بعض الأشعار نقص أو خلل في الوزن ، فأتممت النقص وصححت