أحمد بن يحيى العمري
11
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
عليه من أخباره وسيرة حياته ، وطريقة تعلمه وتعليمه ، وسلوكه وتربيته ، ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، فجاء هذا السفر بحق كتابا نافعا ليس للأطباء فقط وإنما لكل طالب علم ، وباحث عن الثقافة من معينها الصافي ، وقارىء وباحث عن تراث هذه الأمة العظيمة ، دون تعصب لمذهب أو ملة أو نحلة . وقد كان عملي المتواضع في هذا السفر على الشكل التالي : 1 - ضبط النص وشكله وتصحيحه حتى أتى أقرب إلى ما هو مثبت في المخطوط الأصلي . 2 - توثيق النصوص ، والشواهد التي وردت في المخطوط ، وذلك بالرجوع إلى مصادرها من كتب الطب والحكمة والفلسفة التي سنبينها في آخر الكتاب في فهرس المصادر والمراجع . 3 - ضبط التراجم وبيان زمان وفاة كل ترجمة وذلك بالرجع إلى كتب الطبقات والتراجم ، وكتب الأعلام وغيرها من مراجع هذا الفن . 4 - عزو الآيات القرآنية إلى سورها ، وبيان أرقامها في تلك السور . 5 - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في المخطوط - على قلّتها - وذلك بالرجوع إلى كتب التخاريج والحديث النبوي الشريف . 6 - تخريج الأشعار التي أوردها المصنف واستشهد بها خلال ترجمته لبعض الأعلام من الأطباء والحكماء ، وردها إلى أصحابها في دواوين أشعارهم ما أمكن ، وإلا فإلى مصادرها من كتب التخاريج . 7 - ولا أدعي الكمال في عملي هذا وإنما هو جهد المقل ، وأرجو أن أكون قد وفّقت في هذا العمل قدر طاقتي البشرية المتواضعة ، ورحم الله عبدا رأى عيبا فستره ، وصححه ، وكما قال الشاعر :