أحمد بن يحيى العمري

92

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقال : " لا تفش على أحد ما تحبّ أن يكون مستورا منك . " « 1 » توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين « 2 » . ومنهم : 23 - أبو الحسين أحمد بن محمّد النّوريّ « 13 » البغوي الأصل ، البغدادي المولد والمنشأ . « 3 » ذو تحقيق ، لم يكن أمره فرطا ، ولا عقده منفرطا ، ودام مرتديا بهذا الجلباب ، مهتديا حيث تضلّ الألباب ، فرّ إلى الحقائق بالالتجاء ، وقطع من الخلائق حبل الرجاء . صحب السري السقطي ، وابن أبي الحواري ، وكان من أقران الجنيد رحمه الله تعالى . كبير الشأن ، حسن المعاملة واللسان « 4 » .

--> ( 1 ) طبقات الصوفية 128 / 28 ، الرسالة القشيرية 1 / 115 . ( 2 ) وقد جمع السّلمي جزءا من حكايات هذا الشيخ الجليل ، وذكر موته في سنة إحدى وسبعين ومائتين . طبقات الصوفية 123 ، وقال فيه : ودفن في مقبرة الحيرة . وانظر أيضا : تاريخ الإسلام 20 / 341 وطبقات ابن الملقّن 359 . ( 13 ) ينظر ترجمته في : طبقات الصوفية للسلمي 164 - 169 رقم 2 ، وحلية الأولياء 10 / 249 - 255 رقم 570 ، وتاريخ بغداد 5 / 130 - 136 رقم 2558 ، وصفة الصفوة لابن الجوزي 2 / 439 - 440 رقم 304 ، وفيه : " أبو الحسن النووي " ! ، والمنتظم له 6 / 77 رقم 101 ، وسير أعلام النبلاء 14 / 70 - 77 رقم 35 ، والعبر 2 / 138 ، والرسالة القشيرية 1 / 123 ، والأنساب 12 / 155 ، واللباب 3 / 330 ، والكامل في التاريخ 8 / 13 ، والبداية والنهاية 11 / 106 ، وطبقات الأولياء 62 - 70 رقم 15 ، والنجوم الزاهرة 3 / 163 ، والطبقات الكبرى للشعراني 1 / 102 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 22 / 66 - 68 . ( 3 ) يقول ابن الأثير : " النوري - بضم النون وسكون الواو ، وفي آخرها راء قبل الياء - نسبة إلى نور ، وهي بليدة بين بخارى وسمرقند ، وعد جماعة من المنتسبين إليها ، ثم قال : " وأما أبو الحسين أحمد بن محمد الصوفي المعروف بالنوري ، وجماعة من أهل العراق ينسبون هذه النسبة - قال السمعاني : ولا أدري إلى أي شيء نسبوا ، غير أن أبا الحسين قيل له النوري لحسن في وجهه " اللباب " 3 / 243 . ( 4 ) الرسالة القشيرية 1 / 123 ، وطبقات الصوفية 164 .