أحمد بن يحيى العمري
67
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومنهم : 15 - أحمد بن خضرويه البلخيّ « 13 » من كبار مشايخ خراسان . رسا رسوّ أبّان ، وأظهر العجائب وأبان ، أرضى الخليل ، ورضي بالقليل ، ورمى بباع ممتد ، وساعد مشتد ، حتى تردّى رداء الصلاح ، وورد حيث يتفجّر معين الصباح ، فوطيء العلا وأكنافها ، وكان منهج نسّاك ، وجدّ إنفاق وإمساك ، على أنه أفاض المواهب ، وأغاض البحور والعصور الذواهب ، وكان على هذا مقتصدا ، وللموت ساعة فساعة مترصدا . صحب أبا تراب النخشبي . وقدم نيسابور ، وزار أبا حفص « 1 » ، وخرج إلى بسطام في
--> ( 13 ) ينظر ترجمته في : طبقات الصوفية للسلمي 103 رقم 13 ، وحلية الأولياء 10 / 42 - 43 رقم 459 ( أحمد بن الخضر ) ، والرسالة القشيرية 1 / 103 ، وصفة الصفوة 4 / 163 - 164 رقم 705 ، وسير أعلام النبلاء 11 / 487 - 489 رقم 129 ، والوافي بالوفيات 6 / 373 رقم 2874 ، ونتائج الأفكار القدسية 1 / 124 ، وجامع كرامات الأولياء 2 / 290 ، وطبقات المناوي 1 / 124 وقال الأستاذ التدمري في تحقيقه لتاريخ الإسلام للإمام الذهبي ما نصه : " وقد أضاف محقق " سير أعلام النبلاء " السيد صالح السمر ، بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط 11 / 487 ( بالحاشية ) كتاب " تاريخ بغداد " إلى مصادر ترجمة أحمد بن خضرويه ، وكذلك فعل السيد نور الدين شريبة ، في " طبقات الأولياء " لابن الملقّن ( صفحة 37 بالحاشية ) فوهما بذلك ، لأن الذي في " تاريخ بغداد " 4 / 137 - 138 هو : أحمد بن الخضر بن محمد بن أبي عمرو ، أبو العباس المروزي ، قدم بغداد وحدّث بها عن محمد بن عبدة المروزي ، روى عنه سعيد بن أحمد العراد ، وأبو بكر النقاش المقرئ وأبو القاسم الطبراني ، وغيرهم ، روايات أحمد بن الخضر هذا عند أهل خراسان كثيرة ، منتشرة ، مات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فبين وفاة " أحمد ابن خضرويه " صاحب الترجمة ، و " أحمد بن الخضر المروزي " الذي في تاريخ بغداد نحو 75 سنة ، فليراجع وليحرّر . انظر : " تاريخ الإسلام للذهبي بتحقيق الدكتور عمر عبد السلام التدمري - حوادث ووفيات 231 - 240 صفحة 39 " . ( 1 ) يعني أبا حفص النيسابوري الحداد .