أحمد بن يحيى العمري

208

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ليس بمخلوق ولا بفان * لكن كلام الملك الديّان آياته مشرقة المعاني * متلوة لله باللسان محفوظة في الصدر والجنان * مكتوبة في الصحف بالبنان والقول في الصفات يا إخواني * كالذات والعلم مع البيان إمرارها من غير ما كفران * من غير تشبيه ولا عطلان وقال أبو شامة « 1 » : أخبرني بعض أصحابنا الثقات ، أنه رأى الإمام الشافعي في المنام ، فسأله : إلى أين تمضي ؟ . قال : أزور أحمد بن حنبل ، قال : فاتّبعته ، أنظر ما يصنع ؟ . فدخل دارا ، فسألت : لمن هي ؟ فقيل : للشيخ أبي عمر - رحمه الله تعالى . « 2 » وقال أبو شامة : وأول ما وقفت على قبره وزرته ، وجدت بتوفيق الله تعالى رقّة عظيمة ، وبكاء ، وكان معي رفيق لي ، وهو الذي عرّفني قبره ، وجد أيضا مثل ذلك ، رحمه الله تعالى . « 3 » ومنهم : 54 - عبد الله بن عثمان بن جعفر بن أبي القاسم محمد اليونينيّ « 13 » ملجأ لخائف ، وملجم للسان كل مفتر وحائف ، صفت له أيامه صفاء الزجاجة ، ووفت

--> ( 1 ) في ذيل الروضتين - 75 . ( 2 ) تاريخ الإسلام 43 / 278 . ( 3 ) ذيل الروضتين - أبو شامة 75 ، وتاريخ الإسلام 43 / 278 . ( 13 ) انظر ترجمته في : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 612 - 617 ، وذيل الروضتين 125 - 128 ، ونهاية الأرب 29 / 111 - 113 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 323 ، ودول الإسلام 2 / 121 ، والعبر 5 / 67 - 68 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 101 - 103 ، رقم 267 ، ومرآة الجنان 4 / 38 ، والبداية والنهاية 13 / 93 ، 94 ، والوافي بالوفيات 17 / 316 رقم 267 ، والعسجد المسبوك 2 / 381 ، والنجوم الزاهرة 6 / 249 ، وشذرات الذهب 5 / 73 - 75 ، وجامع كرامات الأولياء 2 / 234 ، 237 ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 / 2 ج 2 / 363 - 368 رقم 606 .