السيد علي خان المدني الشيرازي

489

الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة

رفرفها الخضر وعبقريها الحسان وهذا مكان غرر من كلماته ودرر من حصياته يلوح عليها سيماء النبوة ويحيط بجوانبها سماء المروة أنشدني لنفسه بمرو سنة سبع وأربعين وأربعمائة : رجوتك حينا والرجاء وسيلة * وحسبك لوما ان تخيب راجيا ووالله لا تبقى على الحر نعمة * فجد واغتنم شكرا على الدهر باقيا وله أيضا : إذا انا لم اهتز للجود والندى * فمن ذا الذي يهتز يا أم مالك ذريني وإنفاقي لمالي على العلى * ورأيك فيما اخترت من حفظ مالك فجود يميني عادة عرفت بها * وكل يمين لم تجد كشمالك وما انا ممن ينتهى عن سماحة * بنهيك إذ تنهينني بجمالك ولا عذل ربات الخدور بما تعي * مكارمي اللاتي سرت في الممالك وله أيضا : وليس عجيبا ان مثلي خاضع * لمثلك والأملاك حولي خضع وإنك تقصيني وتملك طاعتي * وأملاك هذا الدهر لي منك أطوع ولولا الهوى ما قادني لك قائد * ولكنه بالحر ما شاء يصنع وله أيضا : يا أضعف العالمين وصلا * وأسعف الناس بالفراق ومن غرامي به شديد * ليس يداوى بألف راق ان كان لابد من فراق * فعن وداع وعن عناق وزورة ترغم الأعادي * وخلوة حلوة المذاق وله أيضا : مالي وللعلة لازمتها * ولازمتني كلزوم الغريم كأنها عافت لئام الورى * ثم اصطفت كل صفي كريم