السيد علي خان المدني الشيرازي

462

الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة

فاستحى الشريف ووصله . قال المؤلف عفا الله عنه : ابن مطرز المذكور هو أبو القاسم عبد الواحد ابن محمد الشاعر ذكره الثعالبي في ذيل اليتيمة وأنشد له وهو من جيد الشعر : سرى مغرما بالعيس ينتجع الركبا * يسائل عن بدر الدجى الشرق والغربا إذا لم تبلغني إليكم ركائني * فلا وردت ماء ولا رعت العشبا على عذبات الجزع من ماء تغلب * غزال يرى ماء العيون له شربا إذا ملأ البدر العيون فإنه * لعينك بدر يملأ العين والقلبا وأورد له شعرا كثيرا أغلبه جيد حسن وأما بيت الشريف المرتضى الذي أشار إليه ابن المطرز فهو من أبيات مشهورة له رضي الله عنه وهي : يا خليلي من ذؤابة قيس * في التصابي رياضة الأخلاق عللاني بذكرها تطرباني * واسقياني دمعي بكأس دهاق وخذا النوم من جفوني فإني * قد خلعت الكرى على العشاق وملح سيدنا الشريف المرتضى ( ره ) محاسنه كثيرة جدا . وذكر أبو القاسم بن فهد الهاشمي في تاريخه إتحاف الورى باخبار أم القرى في حوادث سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . قال فيها حج الشريف المرتضى والرضى فاعتقلهما في أثناء الطريق ابن الجراح الطائي فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما . وللشريف المرتضى مصنفات كثيرة منها : كتاب ( الشافي ) في الإمامة وهو كتاب لم يصنف مثله في الأصول . وكتاب ( الذخيرة ) وكتاب ( جمل العلم والعمل ) وكتاب ( تنزيه الأنبياء ) وكتاب ( الصرفة ) وكتاب ( الذريعة في الأصول ) وكتاب ( الغرر والدرر ) وكتاب ( المقنع في الغيبة ) وكتاب ( الخلاف في أصول الفقه ) وكتاب ( الملخص في أصول الدين ) وكتاب ( الانتصار ) وكتاب ( الشيب والشباب ) وكتاب