أحمد بن يحيى العمري
51
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وأرسطيغوس « 1 » ، وديوجانس « 2 » ، وفورون « 3 »
--> ونجحت وكثرت فروعها في سيباريس وريجيون وصقلية . . . مما أثار الديموقراطيين الذين أحرقوا مبنى الفيثاغورسيين الذين كانوا فيه مجتمعين ، فهلكوا بما فيهم فيثاغورس ، وكان ذلك عام ( 500 ) قبل الميلاد . كان فيثاغورس يمسك عن الضحك والمزاح ، عليه الوقار . انظر معجم الفلاسفة 480 - 481 ، وموسوعة أعلام الفلسفة 2 / 194 - 197 . وموسوعة الفلاسفة 15 - 16 . ( 1 ) في الأصل ( أرسطيغوس ) وهو أرستبوس القورينائي ، فيلسوف يوناني شهير عاصر أفلاطون وسقراط ، ولد في مدينة القيروان من مدن برقة سنة 435 ق . م ، وتتلمذ على سقراط ، ولكنه سرعان ما ناقض تعاليمه بدعوى أنها جافة قاسية ، ، كان ذكيا بليغا له صداقات مع بعض الملوك ، أسس المدرسة القورينائية ، ومذهب اللذة والسعادة ، وهو التحكم بها ، وليست ذاتها ولا الحرمان منها ، ولا الخضوع لها ، ونبذ أرستبوس الرياضيات لأنها لا تولي اعتبارا للخير والشر . مات سنة 355 ق . م انظر موسوعة أعلام الفلسفة 1 / 71 ومعجم الفلاسفة 51 - 52 . ( 2 ) ديوجانس الكلبي ، فيلسوف يوناني ولد سنة 413 ق . م وتوفي سنة 327 ق . م كان أبوه صرافا ، وتواطأ ديوجانس مع أبيه على تزوير العملة ، فنفي من بلده ، كان أشهر أتباع أنطيستانس ، وهو مؤسس المدرسة الكلبية ، والفضيلة عنده الخير المطلق ، والعلم والثروات خيرات مغلوطة يجب البعد عنها . تقوم فلسفته على نقد التقاليد ، سماه أفلاطون ( سقراط المجنون ) ، كان يمشي حافيا ، وينام على أبواب المعابد ، ومسكنه في برميل ، يحقد على الإنسانية ، حمل في شوارع أثينا قنديلا في النهار ، قائلا : ( أفتش عن إنسان ) انظر موسوعة أعلام الفلسفة 1 / 458 ، وأما ديوجانس اللايرتي فقد عاش في القرن الثالث بعد الميلاد . المرجع السابق 1 / 459 ، وانظر معجم الفلاسفة 309 . ( 3 ) فورون فيلسوف يوناني ولد في إيلياء نحو سنة 365 ق . م ووفاته سنة 275 ق . م عمل أولا رساما ، ثم التحق بجيوش الإسكندر المقدوني إلى آسيا ، وتأثر بتجارب الهنود وبعدم حساسيتهم بالألم ، وعاد من آسيا بمبدأ ( تنوع الظنون الاحتمالية المتحكم بحواسنا كافة ) لم يترك آثارا علمية ، ولكنهم أعجبوا بشخصيته وشيمه الخلقية ، وسماه أبناء مدينته إيلياء كاهنا ، وتقوم فلسفته على الشك للوصول إلى الحقيقة . انظر معجم الفلاسفة 468 .