أحمد بن يحيى العمري
454
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومنهم : 89 - محمد بن إسحاق بن خزيمة « 1 » أبو بكر السّلمي النيسابوري « 2 » إمام الأئمة ، شيخ الإسلام ، ومن شهد له خزيمة فحسبه « 3 » ، ومن جحد فضله فجحوده حصبه « 4 » ، فاحت خزامى « 5 » تصانيفه مما قصم دونه القيصوم « 6 » ، وتحدر عن لمم الشيح « 7 » لؤلؤ الطل المنظوم ، وغدا بها أبو بكر من كل تصنيف وأخو كل عذراء ، من كل معنى لطيف ، وهيّج بها كل وجد ، وجاء يقص بها الأخبار عمن حل بنجد ، فما انتظر بها جفن صب خيالا من أميمة ، ولا أنكر
--> ( 1 ) ترجمته : الجرح والتعديل 7 / 196 / تاريخ جرجان / 413 / طبقات الشافعية للشيرازي / 105 - 106 / المنتظم 6 / 184 - 186 / تهذيب الأسماء واللغات 1 / 78 / تذكرة الحفاظ 2 / 720 - 731 / العبر 2 / 149 - 150 / دول الإسلام 1 / 188 / سير الأعلام 14 / 365 - 382 / الوافي بالوفيات 2 / 196 / طبقات الشافعية للسكبي 3 / 109 - 110 / البداية والنهاية 11 / 149 / غاية النهاية في طبقات القراء 2 / 97 - 98 / النجوم الزاهرة 3 / 209 / طبقات الحفاظ / 310 - 311 / شذرات الذهب 2 / 262 - 263 / الرسالة المستطرفة / 20 . ( 2 ) النيسابوري : سبق ذكرها . ( 3 ) يشير إلى حديث رسول الله صلى اللّه عليه وسلم . رواه أبو داود في الأقضية 20 / والنسائي في البيوع 81 . ( 4 ) الحصب : رميك بالحصباء : وهو الحصى ، واحدته حصبة ، حصبه يحصبه حصبا : رماه بالحصباء ، والحصباء : صغارها وكبارها . اللسان 1 / 648 . ( 5 ) الخزامى : نبت طيب الريح ، واحدته خزاماة ، وقال أبو حنيفة : الخزامى عشبة طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهرة طيبة الرائحة ، لها نور كنور البنفسج ، قال : ولم نجد من الزهر زهرة أطيب نفحة من نفحة الخزامى . اللسان 1 / 827 . ( 6 ) القصم : دق الشيء ، يقال للظالم : قصم الله ظهره ، أي كسره كسرا فيه بينونة ، والقيصوم : من نبات السهل ، قال أبو حنيفة : هو طيب الرائحة من رياحين البر وورقه هدب ، وله نورة صفراء ، وهي تنهض على ساق وتطول . اللسان 3 / 106 / . ( 7 ) الشيح : من نبات السهل يتخذ من بعضه المكانس ، وهو من الأمرار ، سبق ذكره .