أحمد بن يحيى العمري
391
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومنهم : 70 - شعبة بن الحجاج بن الورد « 1 » الحجة الحافظ شيخ الإسلام « 2 » أبو بسطام الأزدي « 3 » العتكي « 4 » - مولاهم - الواسطي ، نزيل البصرة ، ومحدّثها وله قديمها ومحدّثها ، زادت به الأزد أزد شنوءة شرفا في يمنها ، وإشرافا على هامة ابن ذي يزنها « 5 » بقية فضل سبأ سبأها ، وسبق على جناح الهدهد « 6 » نبأها ، وأخرج بفيه الدر والبحر الذي صدره خبأها ،
--> ( 1 ) ترجمته : الطبقات الكبرى 7 / 280 - 281 / طبقات خليفة / 301 و 430 / التاريخ الكبير 4 / 244 - 245 / التاريخ الصغير 2 / 135 / المعارف / 501 / المعرفة والتاريخ 2 / 286 - 287 / الجرح والتعديل 1 / 126 - 176 / و 4 / 369 - 371 / مشاهير علماء الأمصار / 177 / حلية الأولياء 7 / 144 - 209 / تاريخ بغداد 9 / 255 - 266 / الكامل لابن الأثير 6 / 50 / تهذيب الأسماء واللغات 1 / 244 - 246 / وفيات الأعيان 2 / 469 - 470 / تهذيب الكمال / تذكرة الحفاظ 1 / 193 - 197 / العبر 1 / 180 / سير الأعلام 7 / 2020 - 228 / تاريخ الإسلام 9 / 416 - 432 / البداية والنهاية 10 / 132 / تهذيب التهذيب 4 / 338 - 346 / الوافي بالوفيات 16 / 155 / طبقات الحفاظ / 83 / - 84 / خلاصة تهذيب الكمال / 166 / شذرات الذهب 1 / 247 . ( 2 ) زاد في السير : أمير المؤمنين في الحديث . ( 3 ) هذه النسبة إلى أزد شنوءة بفتح الألف وسكون الزاي وكسر الدال المهملة ، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك . . ينتهي نسبه إلى سبأ . اللباب 1 / 46 . ( 4 ) هذه النسبة إلى العتيك وهو بطن من الأزد وهو عتيك بن النضر بن الأزد ، ينسب إليه خلق كثير منهم أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم ، من أهل واسط . اللباب 2 / 322 . ( 5 ) هو سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح الحميري من ملوك العرب اليمانيين ودهاتهم ، وقد استنجد بالفرس لإعادة ملك حمير ، وطرد الأحباش من اليمن فنصروه ، وضمت اليمن إلى بلاد فارس منذ ذلك الوقت ، على أن يكون ملكها سيف ، ومكث في الملك نحو خمسا وعشرين سنة ، وهو آخر من ملك قحطان ( 110 - 50 ق . الهجرة ) انظر الأعلام للزركلي 2 / 149 . ( 6 ) إشارة إلى هدهد سليمان عليه السلام الذي نقل إليه خبر ملكة سبأ ، قال الله تعالى عن سليمان - عليه السلام - وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ . لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ . فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ [ النمل ] : 20 - 22 .