أحمد بن يحيى العمري
309
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومنهم : 42 - محمد بن الحسين « 1 » بن بندار « 2 » الأستاذ « 3 » أبو العز الواسطي « 4 » القلانسي « 5 » ، ومقرئ العراق ، وصاحب التصانيف « 6 » ، وحاصب الدر في العقود بحسن التأليف ، الواسطي الذي ما جالت في يد مثله أقلامها ، ولا جاءت بشبيهه تحت ثياب العشي أيامها ، ما التقى على شروى « 7 » ليث سراه رافداها ، ولا طافت على نظير نضاره « 8 » دجلة ،
--> ( 1 ) ترجمته : المنتظم 10 / 8 / العبر 4 / 50 / ميزان الاعتدال 3 / 525 / طبقات القراء للذهبي 1 / 348 - 386 / سير أعلام النبلاء 13 / 496 - 498 / الوافي بالوفيات 3 / 4 - 5 / عيون التواريخ 13 / 475 / طبقات الشافعية للسبكي 6 / 97 - 98 / غاية النهاية 2 / 128 - 129 / لسان الميزان 5 / 144 - 145 / كشف الظنون / 66 و 391 / شذرات الذهب 4 / 64 / هدية العارفين 2 / 85 . ( 2 ) سبق الكلام عن بندار ( 39 ) . ( 3 ) الأستاذ كلمة ليست عربية ، ولا توجد هذه الكلمة في الشعر الجاهلي ، واصطلحت العامة إذا عظموا المحبوب أن يخاطبوه بالأستاذ ، وإنما أخذوا ذلك من الماهر بصنعته لأنه ربما كان تحت يده غلمان يؤدبهم ، فكأنه أستاذ في حسن الأدب . قال ابن دحية الكلبي : حدثني بهذا جماعة في بغداد ، منهم جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي - رحمه الله - قال : سمعته من شيخنا اللغوي أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي في كتاب المعرب من تأليفه . انظر المطرب من أشعار أهل المغرب لابن دحية / 47 / نقلا من موقع الوراق بالإنترنت . ( 4 ) سبق الكلام عن هذه النسبة ( 40 ) . ( 5 ) بفتح القاف وتخفيف اللام ألف ، وبعدها نون ، وفي آخرها سين مهملة : هذه النسبة إلى القلانس - جمع قلنسوة - وعملها ، ولعل بعض أجداد المنتسب إليها كان يعملها ، وعرف بها جماعة . الأنساب 10 / 282 / واللباب 3 / 67 . ( 6 ) زاد في السير : في القراءات . ( 7 ) شروى الشيء مثله ، يقال : هذا شرواه ، وشرية : أي مثله . اللسان 2 / 308 / والشرى : موضع تنسب إليه الأسد ، وقيل هو شرى الفرات ، وناحيته ، وبه غياض وآجام ، ومأسدة . اللسان 3 / 310 فكأن الواو عنده زائدة فهي شرى ليث سراه " أي مكان سيره ، والله أعلم . ( 8 ) النضرة : النعمة والعيش والغنى ، وقيل : الحسن والرونق ، وقد نضر الشجر والورق ، والوجه ، واللون ، وكل شيء ينضر نضرا ونضرة ونضارة ونضورا أي حسن . اللسان 3 / 656 .