أحمد بن يحيى العمري
300
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
قال الخطيب : كان صدوقا ، ديّنا ، فاضلا تفرد بأسانيد القراءات ، وعلوها « 1 » . مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة ، وأربعمائة ، وهو في تسعين سنة « 2 » . ومنهم : 38 - أبو علي « 3 » الأهوازي « 4 » واسمه : الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ الأستاذ المحدث . بقي سهما في الكنانة « 5 » واحدا ، ومخلفا لأهل جيله فاقدا ، وأتته الوفود
--> ( 1 ) قال الخطيب : كتبنا عنه وكان صادقا ( هكذا وردت في المطبوع من التاريخ ، وفي غيره كان صدوقا ) دينا فاضلا حسن الاعتقاد وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها . هكذا في تاريخ بغداد والسير والغاية . وقال الذهبي : وانتهى إليه علو الإسناد في القرآن . العبر . ( 2 ) قال الخطيب : ودفن من الغد في مقبرة باب حرب . وكذا في المنتظم . وجاء في الغاية : دفن بمقبرة الإمام أحمد في اليوم الثاني . وقال الذهبي : وعاش تسعا وثمانين سنة . كما في العبر ، وفي معرفة القراء : تسعين . ( 3 ) ترجمته : تبيين كذب المفتري / 364 - 420 / معجم الأدباء 9 / 34 - 39 / ميزان الاعتدال 1 / 322 - 325 / سير أعلام النبلاء 18 / 13 / العبر 3 / 210 - 211 / مرآة الجنان 3 / 63 / غاية النهاية 1 / 220 - 221 / لسان الميزان 2 / 237 - 240 / النجوم الزاهرة 5 / 56 / كشف الظنون 1 / 140 و 211 / و 2 / 1303 / شذرات الذهب 3 / 274 / بغية الطلب 5 / 2465 / تاريخ دمشق 13 / 143 - 147 / تهذيب ابن عساكر 4 / 197 - 198 . ( 4 ) بفتح الألف وسكون الهاء وفي آخرها الزاي هذه النسبة إلى الأهواز وهي بلدة يقال لها الآن سوق الأهواز ، وكانت عامرة ، وقد خرب أكثرها . اللباب 1 / 95 / قال السمعاني : وهي بلاد خوزستان ، وهي على قرب أربعين فرسخا من البصرة ، وكانت إحدى البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة . الأنساب 1 / 391 - 392 . ( 5 ) الكنانة : جعبة السهام تتخذ من جلود لا خشب فيها ، أو من خشب لا جلود فيها . اللسان 3 / 305 .