أحمد بن يحيى العمري
176
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
مدينة شروان « 1 » . وأما باب الأبواب وما انضاف إليها من بلاد الخزر فسلطنة سريرها مدينة الباب « 2 » . وأما الراز فسلطنة سريرها برذعة وتفليس ، وقد يضاف إليها البيلقان والباب . وهذه كلها جهات متقاربة قد غلب عليها التتر « 3 » . [ أرمينية . . وبلاد الروم ] وأما أرمينية « 4 » فسلطنة كبيرة سريرها خلاط « 5 » ، وكانت من البلاد التي انضافت
--> ( 1 ) شروان : مدينة من نواحي باب الأبواب بينهما مائة فرسخ ، بناها أنوشروان فسميت باسمه ، ويقولون بالقرب منها صخرة موسى عليه السلام التي نسي عندها الحوت ، والبحر بحر جيلان وكل هذه من نواحي أرمينية قرب الدّربند ( باب الأبواب ) تخرج منها جماعة من العلماء ، وقيل شروان ولاية قصبتها شماخي وهي قرب بحر الخزر ، نسب إليها المحدثون ، انظر معجم البلدان 3 / 339 . ( 2 ) باب الأبواب على بحر الخزر ويقال له الباب ، غير مضاف ، والباب والأبواب : هو الدربند ، دربند شروان ، وهي مدينة أكبر من أردبيل ، محكمة البناء من بناء أنوشروان وهي أحد الثغور الجليلة العظيمة لأنها كثيرة الأعداء الذين حفّوا بها من أمم شتى ، وإلى جنبها جبل عظيم يوقدون في رأسه الحطب نارا ينذرون أهل أذربيجان وأران وأرمينية بالعدو إن دهمهم . انظر معجم 1 / 303 وما بعدها . ( 3 ) برذعة بلد في أقصى أذربيجان وهي مدينة أران ، وتفليس بلد بأرمينية قرب باب الأبواب نسب إليها بعض أهل العلم . انظر معجم البلدان 1 / 379 و 2 / 35 - 37 وكتاب البلدان 582 و 476 و 547 . ( 4 ) إرمينية - بكسر الهمزة وسكون الراء وكسر الميم فياء ساكنة ثم نون مكسورة وياء خفيفة مفتوحة : اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال ، والنسبة إليها أرميني ، وقيل هما أرمينيتان الكبرى والصغرى ، وحدّهما من برذعة - بلد في أقصى أذربيجان - إلى باب الأبواب ، ومن الجهة الأخرى إلى بلاد الروم وجبل القبق وصاحب السرير ، وقيل إرمينية الكبرى خلاط ونواحيها ، والصغرى تفليس ونواحيها . انظر معجم البلدان 1 / 159 - 160 و 1 / 379 وكتاب البلدان 583 . وانظر أطلس تاريخ الإسلام 46 فهي غربي بحر الخزر وشمالها جبال القوقاز وغربها تركية وقابل بصفحة 44 منه . والبلدان 583 وما بعدها . ( 5 ) خلاط - بكسر الخاء - هي قصبة أرمينية الوسطى بلدة عامرة مشهورة ذات خيرات واسعة فيها -