أحمد بن يحيى العمري
11
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
والحيوان ، والنبات ) ما بين نسختنا من " المسالك " ونسخة القلقشنديّ إلى ضياع الصورة الحقيقية لهذه الأسماء ، وزاد الأمر تعقيدا أنّ النسخة التي استخدمها الناشرون من دار الكتب المصرية في معارضة " الصبح " ، قد خالفت في العديد من المواضع النسختين السالفتين معا ، بحيث يمكن القول : إنّ فائدتنا من " الصبح " في المواطن التي تطلب فيها الفائدة ، ويصبح الظفر بها ضرورة ملحة كانت معدومة ، أو شبه معدومة . ولقد كان يمكن ل " قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان " ، و " نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب " أن يسدّا جانبا من الثّلمة ما بيننا وبين " الصبح " في موضوع القبائل لولا أنّ يد التحريف قد طالتهما أيضا حتى إنك لتجد أحيانا للاسم الواحد في المصادر الثلاثة عدة رسوم وصور مختلفة ، وكلّها لمؤلف واحد ! « 1 » .
--> ( 1 ) وهذا ما يستوجب التحقيق العلمي لهذه المصادر لما تتمتع به من مرجعية عالية في مجال الدراسات التاريخية .