أحمد بن يحيى العمري
57
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
للسلطان ، وأرزاقهم من ديوانه ، ويبقى كلما تعين لذلك الخان أو الملك أو الأمير أو الأصفهلار خاص لنفسه والحجاب وأرباب الوظائف وأصحاب الأشغال من أرباب السيوف من الخانات والملوك والأمراء ، لكل رتبة من يناسبها على مقدارها ، فأمّا الأصفهلارية فلا يؤهل منهم أحد لقرب السلطان ، وإنما يكون منهم نوع الولاة « 1 » ، ومن يجري مجراهم ، والخان يكون له عشرة آلاف فارس ، والملك ألف فارس ، والأمير مائة فارس ، والأصفهلارية دون ذلك . وأما أرزاقهم فيكون للخانات والملوك والأمراء والأصفهلارية بلاد مقررة عليهم من الديوان ، إن كانت لا تزيد ، فإنها لا تنقص ، والغالب أن تجيء أضعاف ما عبرت به . ولكل خان لكان [ 1 ] ، كل لك مائة ألف تنكة [ 2 ] كل تنكة ثمانية دراهم ، هذا خاص له ، لا يخرج منه لجندي من أجناده شيء ، ولكل ملك ستين ألف تنكة إلى خمسين ألف تنكة ، ولكل أمير منه « 2 » أربعين ألف تنكة إلى ثلاثين ألف تنكة ، والأصفهلارية من عشرين ألف تنكة وما حولها ، وأما الجند فكل جندي من عشرة آلاف تنكة إلى ألف تنكة ، وأما المماليك السلطانية ، فكل مملوك من خمسة آلاف تنكة إلى ألف تنكة ، وطعامهم وكساويهم وعليقهم [ 3 ] والجند والمماليك ليس لهم بلاد ، وإنما يأخذون أموالهم نقدا من الخزانة ، وأما أولئك « 3 » فبلاد تلك غيرها .
--> ( 1 ) الولات ب 69 . ( 2 ) من . . سقطت من أ 18 . من هو ب 69 . ( 3 ) أولئك ب 70 .