أحمد بن يحيى العمري

532

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ثيابه وأمتعته ما دام عليه من غبار ترابها . حدثني خلق بهذا ، ورأيت بعيني ، وجربت ما يتعلق بالطين الملصق بالقبة ، وإلى هذا أشار الفاضل في البشرى بفتوحها ودب إليها من عقارب المجانيق ما خالف عادة حمص في العقارب ورميت بها الحجارة على الحجارة ، فظهرت العداوة المعروفة بين الأقارب وحمص تتلو إسكندرية فيما يعمل فيها من القماش الفائق على اختلاف الأنواع وحسن الأوضاع ، لولا قلة مائه ونحولة جسمه مع أنه يبلغ الغاية في الثمن ، وإن لم يلحق « 1 » إسكندرية مصر فإنها تفوق صنعاء اليمن .

--> ( 1 ) يحلق أ 269 .