أحمد بن يحيى العمري

451

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

الكلام على أرباب الوظائف في هذه المملكة نقول أن جميع الوظائف التي في حضرة السلطان لا تذكر منها إلا أعيانها ، وأما صغار الوظائف فجزء من كل ، فلا حاجة بنا إلى ذكرها ، وكل ما نذكره مما هو في الحضرة نظيره في كل مدينة من قواعد مدن هذه المملكة ، ويبقى الفرق ما بينهما الفرق بين « 1 » المكانين ، فالوظائف الكبار « 2 » فمن ذوي السيوف ، إمرة السلاح الدوادارية [ 1 ] « 3 » الحجوبية [ 2 ] ، إمرة جاندار [ 3 ] الأستاذ دارية [ 4 ] هي المهمندارية [ 5 ] ، نقابة الجيوش ، الولاة ، ومن ذوي الأقلام ؛ الوزارة ، كتابة السر ، نظر الجيش ، نظر الأموال ، نظر الخزانة ، نظر البيوت ، نظر بيت المال ، نظر الإصطبلات ، ومن ذوي العلم ؛ القضاة ، الخطباء ، وكالة بيت المال ، الحسبة . ثم نقول : إن هذا السلطان أبطل النيابة والوزارة بحضرته « 4 » ، وكان هو الذي يفرق الإقطاعات ، ويعين الإمرة « 5 » ، وفي هذا القول كفاية .

--> ( 1 ) ما بين ب 144 . ( 2 ) سقطت « فالوظائف الكبار » من ب 144 . ( 3 ) إمرة سرح الدوادارية ب 144 . ( 4 ) ثم لما كانت النيابة قائمة كان النائب أولا سلطانا مختصرا أو . . . ب 144 . ( 5 ) الإمارات ب 144 .