أحمد بن يحيى العمري
446
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
استخدامهم ، فإذا وقف قدامه من يطلب الإقطاع المحول « 1 » ، ووقع اختياره على واحد أمر كاتب الجيش بالكتابة له ، فكتب ورقة مختصرة تسمى المثال [ 1 ] ، مضمونها خبز فلان كذا ثم يكتب فوقه رسم المستقر له ويناولها السلطان ، ويكتب عليها بخطه « 2 » ، ويعطيها الحاجب لمن رسم له ، فيقبل الأرض ثم يعاد إلى ديوان الجيش ، فتسك شاهدا عندهم ، ثم تكتب مربعة مكملة بخطوط جميع الديوان الإقطاع ، وهم ديوان الجيش وعلائمهم « 3 » ؛ ثم يؤخذ « 4 » عليها خط السلطان ، ثم تحمل إلى ديوان الإنشاء بالمكاتبات ، فتكتب المناشير ثم يعلم السلطان عليها علامة على ما تقدم ذكره ، ثم يكمل ذلك المنشور بخطوط ديوان الإقطاع بعد المقابلة على صحة أصله . فأما الاستخدام في البلاد النائبة فليس للنواب مدخل في تأمير أمير عوض أمير مات ، بل إذا مات أمير سواء كان كبيرا أو صغيرا ، طولع السلطان بموته ، فأمر من أراد عوضه ، أما فمن في حضرته ويخرجه إلى مكان الخدمة أو فمن في مكان الخدمة أو نقل إليه من بلد آخر على ما يراه في ذلك . فأما جند الحلقة فإذا مات أحد منهم ، استخدم النائب عوضه ، فكتب على نحو من ترتيب السلطان المثال ثم المربعة ، وتجهز المربعة مع البريد إلى حضرة السلطان ، فيقابل عليها في ديوان الإقطاع « 5 » ، ثم يكتب عليها من ديوان الإنشاء كما تقدم في الجند الذين بالحضرة ، وإن كان ما يمضيها السلطان ،
--> ( 1 ) المحلول ب 142 . ( 2 ) يكتب ب 142 . ( 3 ) وعلائمهم سقطت من ب 142 . ( 4 ) يأخذ ب 142 . ( 5 ) ثم أن أمضاها السلطان كثير عليها يكتب فيكتب بها مربعة من ديوان الاقطاع ، سقطت هذه العبارة م أ 217 وردت ب 142 .