أحمد بن يحيى العمري
422
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
الرطل بدرهم ونصف « 1 » ، ومنها يجلب السكر على اختلاف أنواعه إلى كثير من البلاد ، وقد نسي بها ما كان يذكر من سكر الأهواز . وبها الكتان المعدوم المثل المنقول « 2 » ، ومما يعمل من قماشه إلى أقطار البلاد ، ولقد أراني خواجا جمال الدين ( المخطوط ص 203 ) يوسف الماحوزي [ 1 ] مقاطع شربا « 3 » أبيض من الصنف الممرش ، استعملها بالإسكندرية على أنه يقدمها للسلطان أبي سعيد كأنها جناح الزنبور . لا أظن أنه يعاد لها في الدنيا قماش ، قال : أنه استعملها [ 2 ] ، يقوم « 4 » كل مقطع منها ( ساذجا ) « 5 » بسبعمائة درهم ورقا ، ويقوم طرزه وهو ساذج ( بمثل ذلك ) « 6 » ، فيقول جملة المقطع الواحد بألف وأربعمائة درهم ورقا عنها سبعمائة درهم نقرة [ 3 ] ليس فيه إلا الكتان . وبها قليل من الحرير في طرز على أنه لا يكون غالب الطرز إلا من الكتان ، فإن الأبيض فيه لا يكون من الحرير أبدا ، ومنه تكون الكتابة وهي حلى الطراز ، وقال لي إن الكتان لا يباع الدرهم منه ، وأما ما يدخل في الطرز فيباع بنظير وزنه مرات عدة . قلت : وهذا الشّرب هو الذي تفوق به الإسكندرية البلاد أكثر مما يعمل فيها من القماش على اختلاف أجناسه وأنواعه .
--> ( 1 ) وربما زاد ويعمل بها المكرر الفائق وتبلغ قيمته درهمين ونصف لكل رطل ب 133 . ( 2 ) المنقول منه ب 133 . ( 3 ) شرقا ب 133 . ( 4 ) قال إنه يقوم ب 133 . ( 5 ) سقطت من ب 133 . ( 6 ) كذلك ب 133 .