أحمد بن يحيى العمري

215

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ولهؤلاء شغل شاغل بالركوب إلى الصيد في غالب أيامهم فهم يجتمعون بعضهم ببعض « 1 » ، ولهذا ما لهم يوم مخصوص بموكب ولا خدمة ، فأما من له ظلامة ، فشكواه إن كانت متعلقة بالعسكرية ( المخطوط ص 109 ) إلى أمير الألوس ، وإن كانت متعلقة بالبلاد والأموال والرعايا فشكواه إلى الوزير ، وفي الغالب ما يكون أمير الألوس بالأردو ، ولانفراد في المصيف أو في المشتى أو الصيد أو قصد ثغر من الثغور ، فغالب الشكاوى على إطلاقها مردودة إلى الوزير . وليست في هذه للبلاد قاعدة « 2 » محفوظة تمشي على نظامها ، بل كل من انضوى إلى خاتون من الخواتين أو أمير من الأمراء أو كبير من الخواصكية ، قام بأمره إما في قضاء حاجة يطلبها أو إزالة ظلامة يشكوها حتى من الخواتين والأمراء ، من يقتل ويوسط بيده بغير أمر القان ولا أمير الألوس . وأما اليرالغ [ 1 ] والأحكام الصادرة عنهم فالمتعلق بالأموال يسمى الطرطمغا [ 2 ] ، وهذه صادرة عن رأي الوزارة ، وأمره والمتعلق بالألجية [ 3 ] « 3 » وهو البريد يسمى . . . [ 4 ] « 4 » وهي أيضا صادرة عن الوزير ، قد أقام لها أناسا بذاتهم ، ومرجوعهم إليه ، والمتعلق بالعسكر يسمى . . . [ 5 ] « 5 » ، وهو صادر عن أمير الألوس .

--> ( 1 ) ببعضهم بعضا ب 112 . ( 2 ) مخصوصة ب 112 . ( 3 ) بالأجلية ب 112 . ( 4 ) سقطت من ب 112 . ( 5 ) سقط من ب 112 .