أحمد بن يحيى العمري
160
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
من المذكور آنفا في وسط المدينة بموضع يعرف بمسجد أحمد [ 1 ] وبغيض بني كنده [ 2 ] ، وعلى هذا النهر مشرب بعض الربض ونحو ألف بستان ونهر يعرف بجود بار القواريريين [ 3 ] يأخذ من النهر المذكور بموضع يعرف بمسجد العارض ، فيسقى بعض الربض ، وهو أغزر وأعمر الأراضي من نهر بكار ونهر نوكنده يأخذ من النهر المذكور ومن المدينة عند رأس سكة ختع [ 4 ] ، فيسقى بعض الربض ويغيض في المفازة [ 5 ] ، ويليه نهر الطاحونة يأخذ من النهر المذكور في المدينة بموضع يعرف بالنوبهار [ 6 ] ، وعليه بيوت أهل الربض ويدير أرجية كثيرة حتى ينتهى إلى بيكند [ 7 ] ، ومنه شرب أهل بيكند ، ونهر يعرف بنهر كشنه [ 8 ] ، يأخذ من النهر في المدينة عند النوبهار ، عليه شرب أهل النوبهار ، فيفضي « 1 » إلي حصون وضياع وبساتين حتى يجاور كشنه ، ونهر يعرف بنهر تاج [ 9 ] يأخذ من النهر المعروف بالريكستان ، ويسقى بعض الربض ، وينتهى إلى قصر رباح ، فيسقى نحو ألف بستان وقصور هناك وأراضي كثيرة دون البساتين .
--> ( 1 ) الجزء السابق سقط من نسخة ب 92 وعددها ثماني صفحات من نسخة أمن ص 66 إلى 74 .