السيد مهدي القزويني

69

المزار

السابع : الإمام الكاظم للغيظ ( ع ) . أبو الحسن ، ويقال أبو إبراهيم ، ويلقّب بالفقيه ، والعبد الصالح ، والعالم ، وأبو علي موسى بن جعفر الصادق ( ع ) ، وأمّه حميدة البربريّة . ولد بالأبواء بين مكة والمدينة سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل سنة تسع وعشرين ومائة ، يوم الأحد سابع صفر ، وقبض مسموما ببغداد في حبس السّندي بن شاهك اللعين باذن الرشيد ، لسّت بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة احدى وثمانين ومائة . ودفن في مشهده المعروف الآن في مقابر قريش . وقد سئل الرضا ( ع ) عن زيارة أبيه أبي الحسن ( ع ) ، أهي مثل زيارة الحسين ( ع ) ، قال نعم . وقال : « من زار قبري ببغداد كمن زار قبر رسول اللّه ( ص ) ، وقبر أمير المؤمنين » . وقال : إن اللّه نجّى بغداد لمكان قبره بها ، وانّ لمن زاره الجنّة . وقال ( ع ) لزكريا بن آدم : لا تخرج عن أهلك بعد أن استأذنه بالخروج منهم ، فإن اللّه يدفع بك عنهم البلاء كما يدفع بقبر موسى بن جعفر عن أهل بغداد « 1 » . ومن خواصّه شفاء المرضى ، وأنّه باب الحوائج .

--> ( 1 ) حول استحباب زيارة قبر الإمام الكاظم ( ع ) ، ينظر : وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 431 .