السيد مهدي القزويني

58

المزار

بحيث لا ينكره إلا ملحد ومعاند ، وكراماته فيه ظاهرة ، وآياته باهرة ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون « 1 » . والروايات الواردة في فضل زيارته لا تحصى بحدّ ، ولا تحصى بعدّ ، منها : قال الصادق ( ع ) : من زار أمير المؤمنين ( ع ) ماشيا كتب اللّه له بكلّ خطوة حجّة وعمرة ، وإن رجع ماشيا كتب له بكل خطوة حجتين وعمرتين . وقال الصادق ( ع ) : زيارة علي تعدل حجتين وعمرتين . وزيارة الحسين ( ع ) تعدل حجة وعمرة . وفي أخرى : واللّه ما تطعم النار قدما اغبرّت في زيارة أمير المؤمنين ( ع ) ماشيا كان أو راكبا « 2 » . ويستحب معه زيارة الحسين ( ع ) من عند الرأس ، عمّا ثبت في أصح الروايات من أنّ رأس الحسين ( ع ) دفن عند أبيه . ويستحب زيارة النبي ( ص ) مما يلي الخلف من عند الرأس ، وزيارة آدم ونوح معه . قال الصادق ( ع ) : إذا زرت جانب النجف فزر عظام آدم ، وبدن نوح وجسم علي ( عليه السلام ) « 3 » . وفي بعض الروايات : إنّ الهجمة على عليّ تمحو سبعين كبيرة ،

--> ( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 32 . ( 2 ) المشهدي ، محمد ، المزار الكبير ، ص 242 . العلّامة الحلّي ، منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 890 . ( 3 ) الطوسي ، تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 23 ؛ الحر العاملي ، وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 385 ، المشهدي ، المزار ، ص 37 ؛ ابن طاووس ، عبد الكريم ، فرحة الغري ، ص 102 .