السيد مهدي القزويني

286

المزار

الخاتمة في زيارة الأخوان يستحب في زيارة الأخوان إذا زاره أن ينزل على حكمه ولا يحتشمه ، ولا يكلّفه . ويستحب للمزور استقباله ومصافحته واعتناقه ، وتقبيل موضع السجود من كل منهما ، ولو قبّل يده جاز خصوصا العلماء ، وذريّة الرسول ، وتقبيل الحاج ، بل زائر النبيّ ( ص ) ، أو أحد الأئمة حين يقدم بتقبيل شفتيه ، ويتحفه بما حضر من طعام أو شراب وفاكهة وطيب ، وأن لا يكلّفه مما خرج عن البيت ، ولا يبخل عليه بما في البيت ، ولا يجحف بالعيال ، وصلاة ركعتين ، والأنس بحديثه والتوديع إذا خرج ، وتشييعه إلى خارج الدار ، أو خارج البلد إذا كان ممن ينبغي تعظيم شعاره من العلماء والصلحاء . جعلنا اللّه ممن يعظّم شعائر اللّه فإنّها من تقوى القلوب . هذا آخر ما أردنا إيراده من كتاب الزيارة ، والحمد للّه أولا وآخرا . وكان الفراغ من تأليفه يوم الأحد خامس عشر شهر صفر سنة الاثنين وسبعين بعد المأتين والألف هجرية على مشرّفها ألف صلاة وتحية .