السيد مهدي القزويني

118

المزار

مقام مسلم بن عقيل - الكوفة عروة ، وخرج مسلم قبل موعده ، وحاصر قصر الامارة لكنّ قواته تفرّقت ، وانفضّ أصحابه من حوله ، وبقي مسلم وحيدا يجوب شوارع الكوفة ، فلجأ إلى بيت امرأة اسمها ( طوعة ) آوته ، ودافعت عنه ، وحين علم ابنها ( بلال ) بوجود مسلم في الدار أفشى خبره لوالي الكوفة ، فأرسل قوّة هاجمت ابن عقيل ، وأسرته . قيل : إنّ ابن زياد قتله مع رفيقه هاني بن عروة ، وأمر بقطع رأسيهما ، وأرسل بهما إلى يزيد بن معاوية . كما أنّ جثتيهما سحبتا بأسواق الكوفة . وقد بيّنا تهافت هذه الرواية جملة وتفصيلا فيما كتبناه عن مسلم بن عقيل . فليطلب هناك .