عبد المؤمن البغدادي

1053

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( فيمان ) بالكسر ، وآخره نون : قرية قريبة من مرو . ( فين ) بالكسر ، ثم السكون ، ونون : من قرى قاشان ، من نواحي أصفهان . ( فيوازجان ) بالفتح ، ثم السكون ، وبعد الألف زاي ، ثم جيم ، وآخره نون [ : موضع أو قرية بفارس ] « 1 » . ( الفيّوم ) بالفتح ، وتشديد ثانيه ، ثم واو ساكنة ، وميم : في موضعين أحدهما بمصر والآخر قريب من هيت بالعراق . فأما التي بمصر فولاية غربيّة بينها وبين الفسطاط أربعة أيام ، بينهما مفازة لا ماء بها ولا مرعى . يقال إنّ يوسف الصديق عليه السلام استخرجها فحفر نهرها من النيل حتى ساقه إليها متسلّطا على جميع أرضها فيشرب قراه منه حتى مع نقصان النيل ، يتفرّق عليها جميعا حتى يسقيها ، لكل موضع شرب معلوم . وكان ذلك الموضع يسمى الجوبة « 2 » ؛ لأنه كان لمصالة « 3 » ماء الصعيد وفضوله يجتمع ذلك إليها ولا مخرج له ، فحفر لها خلجا فأخرج بها الماء المحتقن فيها حتى لم يبق بها ماء ، ثم أدخل الفعلة « 4 » فقطع ما كان بها من القصب والطرفاء فأخرجه منها حتى صارت الجوبة أرضا نقيّة برية ، وارتفع ماء النيل فدخل في رأس المنهى ، فجرى فيه حتى انتهى إلى اللّاهون ، فقطعه إلى الفيوم فدخل في خليجها فسقاها وأقامت تزرع كما يزرع غوائط مصر ، وأمر ببناء قرى فيها وأسكنها الناس . وأما فيوم العراق فمذكور في شعر « 5 » . ( فىّ ) بالفتح ، ثم التشديد : من قرى السند ، بين إشتيخن والكشانية .

--> ( 1 ) مكان ما بين القوسين بياض في ا ، م . والمثبت من ياقوت . ( 2 ) في م : الجونة . ( 3 ) المصالة - بفتح الميم وضمها : ما قطر من الحب ؛ ويريد مجتمع الماء . ( 4 ) في ا : القلعة . ( 5 ) قال أعرابي في فيوم العراق : عجبت لعطّار أتانا يسومنا * بدسكرة الفيوم دهن البنفسج فويحك يا عطار هلا أتيتنا * بضغث خزامى أو بخوصة عرفج قال ياقوت : كأن هذا الأعرابي أنكر على العطار أن جاءه بما هو موجود بالفيوم ، وسأله أن يأتيه بما ألفه في صحاريه .