عبد المؤمن البغدادي

1021

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( فرّاب ) بتشديد ثانيه ، وآخره باء موحدة : قرية من قرى أردستان ، من نواحي أصبهان . ( الفرات ) بالضم ، ثم التخفيف ، وآخره تاء مثناة من فوق ، وهو النهر المعروف ، واسمه بالفارسية فالاذروذ ، ومخرج الفرات فيما زعموا من أرمينية ، ثم من قاليقلا قرب خلاط ، ويدور بتلك الجبال حتى يدخل أرض الروم ، ويجيء إلى كمخ « 1 » ، ويخرج إلى ملطية ثم إلى سميساط « 2 » ، وتصبّ إليه أنهار صغار نحو : سنجة ، ونهر كيسوم ، ونهر ويصاف « 3 » ، والبليخ حتى ينتهى إلى قلعة نجم مقابل منبج ، ثم يحاذى بالس إلى دوسر إلى الرّقة إلى رحبة مالك بن طوق ثم إلى عانة ، ثم إلى هيت ثم يصير أنهارا تسقى زروع السواد منها نهر سورا وهو أكبرها . قلت : وهو الآن عمود الفرات ، ونهر ملك ، ونهر عيسى ، وكوثى ، وقد خرب الآن ، ونهر الكوفة من الجانب الغربىّ ، ونهر بلد النيل ، ونهر سوراء « 4 » فإذا سقيت الزروع وانتفع بمياهها وقع فاضل مياهها ما كان في شرقيها إلى دجلة وما كان في غربيها فإلى بطائح الكوفة . وكذلك ما تحت شطّ سورا يسمّى السّيب عليه قرى كثيرة سقيها منه ، ثم يقع فاضله في البطائح ، وهي من بر الكوفة على ظهر النجف إلى البصرة ، وإلى أعمال واسط المتصلة بالأهواز دائرة إلى قرب النعمانية والنيل ثم يعود إلى الفرات فهذه البطائح هي بر الفرات ، وبر دجلة يصبان فيها ، وسقى الفرات هو الكور التي شربها من الفرات من عانات إلى السيب . ( الفراخ ) ذات الفراخ : موضع بالحجاز في ديار بنى ثعلبة بن سعد . ويقال : بالحاء المهملة في شعر الجعدي . ( الفراديس ) جمع فردوس ، وهو البستان : موضع بدمشق ، هو الآن محلة كبيرة ، ينسب إليها أحد أبواب دمشق « 5 » .

--> ( 1 ) في ا : بلخ . ( 2 ) في ا : شمشاط . ( 3 ) هكذا في ا ، وفي م : مرزقانة . وفي ياقوت : دبصان . ( 4 ) في ا : شوراء . وفي م : سورا . ( 5 ) قال ابن قيس الرقيات : أقفرت منهم الفراديس والغو * طة ذات القرى وذات الظلال