عبد المؤمن البغدادي

594

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

جاء في أشعار قديمة باللام ، وهو مدينة « 1 » كبيرة من مدن الجزيرة ، بين حرّان ودنيسر ، وفيها عيون كثيرة ، تجتمع في شعبتين إحداهما ظاهر البلد ، عليها البساتين والزروع ، والأخرى تخرج من تحت البلد ، فتدير طواحين كثيرة ، ثم تصير هي والساحة الأخرى نهرا كبيرا هو الخابور ، وعليه بلدان وقرى بها معابر من سفن ، ويصبّ إلى الفرات مع قرقيسياء فوق الرحبة . ومنها رأس ضأن ، بالضاد المعجمة : في بلاد روس . ومنها رأس القنطرة : تذكر في القنطرة . ومنها رأس الكلب : قلعة بقومس « 2 » [ على يسار القاصد إلى نيسابور ] « 3 » . ومنها رأس الكلب . جبل باليمامة « 4 » . ومنها رأس كيفا : من ديار مضر بالجزيرة ، قرب حرّان . ومنها رأس وريسان : حصن في جبل وصاب ، من أعمال زبيد . ( رأسك ) مدينة من أشهر مدن مكران ، ولها رستاق يقال له الخروج . ( راسة ) من قرى اليمن . ( راشت ) بالشين المعجمة ، ثم تاء مثناة من فوقها : بلدة بأقصى خراسان ، وهي آخر حدودها . ( راشتينان ) بالشين معجمة ، ثم تاء مثناة من فوقها ، وياء ساكنة ، ونون ، وآخره نون : من قرى أصبهان .

--> ( 1 ) كان فيه يوم بين تميم وبكر بن وائل ، قتل فيه فارس بكر بن وائل معاوية بن فراس ، قتله جزء ابن سعد ، فقال شاعرهم : وهم قتلوا عميد بنى فراس * برأس العين في الحجج الخوالى ( 2 ) في الزبيدي : بلدة بقوس ، وقيل : ثنية بها ويقال : إنها قارات كلب ( 3 ) من م . ( 4 ) قال الأعشى : إذا نظرت نظرة ليست بكاذبة * إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا وفي الزبيدي : رأس الكلب : ثنية باليمامة .