عبد المؤمن البغدادي
572
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
بينهم بثمن كثير ، واستولى عليه الخراب ، وله يوم مشهور عند النصارى يقصدونه فيه ، وكان به صخرة مصبوغة « 1 » ينضح منها الدهن في يوم عيده ، فيأخذه « 2 » النصارى للبركة « 3 » ويسمّونه طبثوث « 4 » . ( دير قنّسرى ) على شاطىء الفرات الشرقىّ ، بينه وبين سروج سبعة فراسخ ، خرب « 5 » . ( دير قوطا ) بالبردان من نواحي بغداد ؛ على شاطىء دجلة ، وله يوم « 6 » عند النصارى « 7 » . ( دير القيّارة ) وهو لليعقوبية ، على أربعة فراسخ من الموصل ، في الجانب الغربىّ على شاطىء دجلة ، عنده عين القار ، وهي عين تفور بماء حارّ يخرج معه القار ، وماؤها يصلح لقلع البثور والحكّة . ( دير قيس ) بغوطة دمشق بخولان منها . ( دير كاذى ) بحران . قلت : هذا الدّير ليس للنصارى ، بل للصابئة ، ولهم بحرّان ديرة غير هذا .
--> ( 1 ) في م : مصنوعة . ( 2 ) في ا : فيأخذها . ( 3 ) قال ابن جهور : يا منزل اللهو بدير قنّى * قلبي إلى تلك الربا قد حنّا سقيا لأيامك لما كنا * نمتار منك لذة وحسنا وقال : وكم وقفة في دير قنّى وقفتها * أغازل ظبيا فاتر الطّرف أحورا وقال العطوى : فهذا الدهر صيّرنا رذالا * وصار سراتنا من دير قنّى ( 4 ) في م : طيبوث . ( 5 ) في ياقوت : وجد مكتوبا في هيكله : أيا دير قنّسرى كفى بك نزهة * لمن كان بالدنيا يلذّ ويطرب ( 6 ) في م : يوم عيد للنصارى . ( 7 ) فيه يقول عبد اللّه بن العباس بن الفضل بن الربيع : يا دير قوطا لقد هيّجت لي طربا * أزاح عن قلبي الأحزان والكربا