عبد المؤمن البغدادي

562

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

الزعفران ، وبجبل نصيبين ] « 1 » عدة ديارات هذا أشهرها « 2 » . ( ديرزكّى ) بفتح أوّله ، وتشديد الكاف « 3 » مقصور ؛ وهو دير بالرّها بإزائه تلّ ، يقال له تلّ زفر بن الحارث ، فيه ضيعة « 4 » يقال لها الصّالحية : وقيل هو بالرقّة قريب من الفرات . وقيل على جنبه نهر البليخ « 5 » . ودير زكّى : قرية بغوطة دمشق « 6 » . ( دير الزّندورد ) دير كان في الجانب من شرقىّ بغداد « 7 » ؛ وحدّها من باب الأزج إلى الشفيعى « 8 » ، وأرضها كلّها فواكه وأترجّ وأعناب « 9 » . والمصنّف ذكر الزندورد مدينة

--> ( 1 ) من م وياقوت . ( 2 ) ولمصعب الكاتب في دير الزعفران : عمرت بقاع عمر الزعفران * بفتيان غطارفة هجان وقال الخالدي : ثوت بحانة عمر الزعفران على * مرّ الهواجر فيه والأهاضيب ( 3 ) في البكري : وتسكين الياء ، اسم أعجمي . وفي الزبيدي : ديرركى كعلى : بالرها . وديرركى بلد بدمشق . ( 4 ) في المسالك : قرية ( 5 ) قال الصنوبري : كأن عناق نهرى دير زكّى * إذا اعتنقا عناق متيّمين وفي هذا الدير يقول الرشيد أمير المؤمنين : سلام على النازح المغترب * تحية صبّ به مكتئب غزال مراتعه بالبليخ * إلى دير زكّى فجسر الخشب ( 6 ) قد مر بهذا الدير عبد اللّه بن طاهر ومعه أخ له فشربا فيه وخرجا إلى مصر فمات أخوه بها ، وعاد عبد اللّه بن طاهر فنزل في ذلك الموضع فتشوق أخاه فقال : أيا سروتى بستان زكّى سلمتما * وغال ابن أمّى نائب الحدثان ( 7 ) في م ، وياقوت : في الجانب الشرقي . ( 8 ) في م : السقيعى . وفي ياقوت : السفيعى . ( 9 ) قال أبو نواس : فسقّنى من كروم الزّندورد ضحى * ماء العناقيد في ظلّ العناقيد وقال جحظة في دير الزندورد : سقيا ورعيا لدير الزندورد وما * يحوى ويجمع من راح وغزلان