عبد المؤمن البغدادي

552

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( دير أشمونى ) وهي امرأة بنى الدّير على اسمها ، دفنت فيه ، وهو بقطربّل ، وكان من أجلّ متنزهات بغداد « 1 » ، وله يوم في السنة معروف . ( دير الأعلى ) بالموصل على جبل مطلّ على دجلة ، يضرب به المثل في رقة الهواء ، وحسن المتشرف ، ويقال إنه ليس للنصارى دير مثله ؛ لما فيه من أناجيلهم ومتعبّداتهم . قال : وظهر تحته في سنة إحدى وثلاثمائة عدة معادن : كبريت ومرقشيثا وقلفطار فضمنه « 2 » قوم من السلطان فصانع « 3 » الديرانيون عنه حتى أبطل « 4 » . ( دير الأعور ) بظاهر الكوفة ؛ بناه رجل من إياد يقال له الأعور . ( دير الأكمن ) « 5 » بالفتح ، ثم السكون ؛ وضمّ الميم ، وآخره نون . وقيل باللام : « 6 » على رأس جبل بالقرب من الجودىّ . ( دير أيا ) بفتح أوله ، والياء المثناة من تحت : دير بالشام . ( دير أيّوب ) قرية بحوران ، من أعمال دمشق ، كان يسكنها أيّوب عليه السلام ، وبها ابتلاه اللّه عز وجلّ ، وبها العين التي ركضها برجله والصخرة التي كان عليها ، وبها قبره . ( دير باثاوا ) بالباء الموحدة ، وبعد الألف ثاء مثلثة ، وواو : بالقرب من جزيرة ابن عمر ، بينهما ثلاثة فراسخ « 7 » . ( دير باشهرا ) « 8 » بين « 9 » الموصل والحديثة ، على شاطى دجلة . والحديثة : تحت الزاب

--> ( 1 ) فيه يقول الثروانى : اشرب على قرع النواقيس * في دير أشمونى بتفليس ( 2 ) في ياقوت : وتضمنه . ( 3 ) في ا : فصنع . ( 4 ) فيه يقول الخالدي : قمر بدير الموصل الأعلى * أنا عبده وهواه لي مولى لثم الصليب فقلت من حسد * قبل الحبيب فمي بها أولى ( 5 ) في ياقوت : أكمن . ( 6 ) في ياقوت : باللام عوضا عن النون . ( 7 ) في م : بين سامرا وبغداد على شاطىء دجلة . ( 8 ) هكذا في ياقوت ، والمسالك . وفي ا : باسهرا - بالسين . ( 9 ) في ياقوت : بين شاطىء دجلة بين سامرا وبغداد ، على شاطىء دجلة .