عبد المؤمن البغدادي

547

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

عطف إلى بلاد كلب فيصبّ إلى النيل ، ولا يمرّ في بلاد قوم إلّا انصبّ إليهم « 1 » . ( دهنّا ) بضمتين ، وتشديد نونه ، مقصور : من نواحي السّواد قرب المدائن . ( دهنخيرجان ) مدينة كبيرة بأذربيجان ، بينها وبين تبريز يومان ، وبينهما وبين مراغة يومان ، وبعضهم يسمّيها حرقان ، والذي ترجم هاهنا معناه قرية النخيرجان ، كان خازن كسرى ، وهذه المدينة مضافة إليه . ( الدّهيم ) تصغير ترخيم أدهم « 2 » . قال : أظنّه موضعا به يوم للعرب . ( الدال والياء ) [ ( الديادير ) بالفتح ، ثم تحتانية مفتوحة أيضا ، وبعد الألف دال مهملة مكسورة ، ثم تحتانية ، ثم راء : بلد باليمن ] « 3 » . ( ديار بكر ) هي بلاد كثيرة واسعة تنسب إلى بكر « 4 » بن وائل ؛ وحدّها ما عرّب من دجلة من بلاد الجبل المطلّ على نصّيبين إلى دجلة ومنه حصن كيفا وآمد وميافارقين ، وقد يتجاوز دجلة إلى سعرت « 5 » وحيزان وحينى « 6 » ، وما تخلّل ذلك من البلاد ولا يتجاوز السّهل « 7 » .

--> ( 1 ) وقد أكثر الشعراء من ذكر الدهناء ، فقال أعرابي حبس بحجر اليمامة : ألا حبّذا الدهنا وطيب ترابها * وأرض خلاء يصدح الليل هامها وقالت العيوف بنت مسعود : خليلىّ قوما فارفعا الطّرف وانظرا * لصاحب شوق منظرا متراخيا عسى أن نرى واللّه ما شاء فاعل * بأكثبة الدهنا من الحىّ باديا قال الزبيدي : وهو يقصر في الشعر . ( 2 ) هكذا في ا ، م . وفي ياقوت : الدهم . ( 3 ) من م وحدها . ( 4 ) في م : إلى بنى بكر بن وائل . ( 5 ) الضبط من ياقوت وفي مادة حيزان في ياقوت : إسعرت . ( 6 ) في ياقوت : وجنبي ، ونراه تحريفا . ( 7 ) قال عبد الواحد بن محمد المخزومي الببغاء يمدح سيف الدولة ، وكان قد انصرف من بعض غزواته إليها : لما سقى البيض ريّا وهي ظامئة * من الدماء وحكم الموت يحتكم سقت سحائب كفّيه بصيّبها * ديار بكر فهانت عندها الدّيم