عبد المؤمن البغدادي
961
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( عمر كسكر ) وكسكر يذكر في بابه . والعمر للنصارى أحد متعبّداتهم ، وهو كالدّير إلّا أنّ الدير هو الذي فيه قلالى ، وهي مساكن للرهبان . وكأنّ الذي يكون حوله بستان يسمى عمرا ، والبيعة تكون بين البيوت ولا مساكن فيها ولا بساتين ، وما يقال في اشتقاقه يبعد لأن لفظه ليس بعربىّ ليكون له اشتقاق . وهذا العمر في شرقي واسط « 1 » بينه وبين المدينة نحو فرسخ عند قرية يقال لها برجونية ، وفي هذا العمر كرسىّ المطران الذي للنصارى بواسط ، وهو عمر كبير حسن جيد البناء مشهور عند النصارى . ( عمر نصر ) بسامرّاء « 2 » . وعمر واسط « 3 » . هو عمر كسكر ، تقدم . ( العمريّة ) محلة من محال باب البصرة ببغداد . والعمريّة ، بالفتح : ماء بنجد لبنى عمرو بن قعين . ( عمق ) بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره قاف : واد من أودية الطائف ، نزله رسول اللّه عليه السلام لما حضر الطائف . وهو أيضا موضع قرب المدينة من بلاد مزينة « 4 » . ويروى عمقى ، بوزن سكرى بغير تنوين . وقيل العمق : عين بوادي الفرع « 5 » .
--> ( 1 ) في الأصل ساقطة صححته من معجم البلدان ( هامش ا ) . ( 2 ) فيه يقول الحسين بن الضحاك : يا عمر نصر لقد هيجت ساكنة * هاجت بلابل صبّ بعد إقصار ( 3 ) ذكره ابن الحجاج في قوله : في العمر من واسط والليل ما انبسطت * فيه النجوم وضوء الصبح لم يلح ( 4 ) قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات : يوم لم يتركوا على ماء عمق * للرجال المشيعين قلوبا ( 5 ) قال ساعدة بن جؤية : لمّا رأى عمقا ورجّع عرضه * هدرا كما هدر الفنيق المصعب