عبد المؤمن البغدادي
543
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
وعلى دومة سور يتحصّن به ، وفي داخل السور حصن منيع ، يقال له : مارد ، وهو حصن أكيدر بن عبد الملك ، صالحه النّبيّ عليه السلام وأمنه ، وكان نصرانيا وأجلاه عمر فيمن أجلى « 1 » من أهل الكتاب إلى الحيرة ، فنزل موضعا قرب عين التمر ، وبنى به منازل وسمّاه دومة باسم حصنه بوادي القرى . ( دومة خبت ) [ بفتح الدال ] « 2 » : موضع آخر ، وهي في شعر الأخطل « 3 » . ( دومريّة ) بالفتح ، وبعد الميم راء مهملة ، وياء النسبة : جزيرة في وسط نيل مصر ، فيها قرية غناء شجراء تلقاء الصعيد . ( دوميس ) ناحية بأرّان ، بين برذعة ودبيل . ( دومين ) بالجمع ، وروى بالتثنية : قرية على ستة فراسخ من حمص . ( دونق ) بالفتح ، ثم السكون ، ونون مفتوحة : قرية قرب نهاوند « 4 » ، ذات بساتين ، بينها وبين نهاوند ميلان . ( الدّونكان ) بالفتح ، ثم السكون ، وآخره نون : بلدان من وراء فلج « 5 » . وقيل : واديان في بلاد بنى سليم .
--> ( 1 ) في إجلاء عمر أكيدر عنه يقول الشاعر : يا من رأى ظعنا تحمّل غدوة * من آل أكدر شجوه يعنيني قد بدلت ظعنا بدار إقامة * والسير من حصن أشمّ حصين ( 2 ) من م والبكري . وقد ضبط في ياقوت : بالضم . ( 3 ) قال : ألا يا اسلما على التقادم والبلى * بدومة خبت أيّها الطللان فلو كنت محصوبا بدومة مدنفا * أداوى بريق من سعاد شفاني ( 4 ) في ياقوت : بنهاوند . ( 5 ) ذكرها ابن مقبل في قوله : يكادان بين الدونكين وألوة * وذات القتاد الخضر يعتلجان الدونكان : واديان في بلاد بنى سليم . وفي الزبيدي والبكري : وذات القتاد السمر ينسلخان . وقال الزبيدي : يكادان ينسلخان ويخرجان من جلودهما من شدة العدو . وأنشد الأزهري البيت . وروى القافية يعتلجان .