عبد المؤمن البغدادي
933
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( عرقوة ) بالفتح ، ثم السكون ، وضم القاف ، وفتح الواو ، علم لحزيز في رأسه طميّة « 1 » . ( عرقة ) بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، مؤنث : بلدة في شرقىّ طرابلس ، بينهما أربعة فراسخ ، وهي في سفح جبل ، بينها وبين البحر نحو الميل ، وعلى جبلها قلعة لها . وقيل : هي من العواصم ، بين رفنيّة وطرابلس . وعرقة ، بالفتح : من نواحي الروم ، غزاه سيف الدولة « 2 » . والعرقة ، بفتح أوله ، وكسر ثانيه : من قرى اليمامة . ( العرّمان ) من قرى صرخد ، من عمل حوران ، من أعمال دمشق . ( العرم ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، في قوله تعالى : وأرسلنا عليهم سيل العرم . والعرم هو السّكر والمسّناة « 3 » . وعرم أيضا : واد ينحدر من ينبع « 4 » . ( العرمة ) بالتحريك : من أرض صلبة إلى جنب الصّمان تتاخم الدهناء ، وعارض اليمامة يقابلها وهي من اليمامة . وقيل عارض بها « 5 » . ( العرناس ) موضع بحمص « 6 » . ( عرنان ) بالكسر ، ثم السكون ، ثم نون ، وآخره أخرى . قيل : جبل بين تيماء وجبلى طيىء .
--> ( 1 ) في ا : طمئة . وفي م : طمثية . ( 2 ) قال أبو فراس : وألهبن لهبى عرقة وملطية * وعاد إلى موزار منهن زائر وقال المتنبي : وأمسى السبايا ينتحبن بعرقة * كأنّ جيوب الثاكلات ذيول ( 3 ) في ياقوت : هي السكر والمسناة التي تسد بها المياه وتقطع . ( 4 ) قال كثير : بيضاء من عسل ذروة ضرب * شجّت بماء الفلاة من عرم وعسل : جمع عسل . ( 5 ) قال الأعشى : لمن الديار تعفّى رسمها * بالغرابات فأعلى العرمه ( 6 ) قال : من لي بردّ شيبة قضيّتها * فيها وفي حمص وفي عرناسها