عبد المؤمن البغدادي
908
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( عادية ) موضع في ديار كلب بن وبرة « 1 » . ( عاذب ) بالذال المكسورة ، والباء الموحدة : اسم واد أو جبل قريب من رهبى ، في شعر جرير « 2 » أو غيره . ( عاذ ) بالذال المعجمة « 3 » ، ويروى بالمهملة : موضع عند بطن كرّ . وقيل : من بلاد تهامة واليمن للحارث بن كعب . وقيل : ماء مرّ قبل « 4 » نجران « 5 » . ( عارض ) بالراء ، ثم الضاد المعجمة . عارض اليمامة وهو جبلها ، وما يلي المغرب من عقاب وثنايا غليظة ، وما يلي المشرق ، وظاهره فيها أودية تذهب نحو مطلع الشمس ، وطرف العارض : في بلاد بنى تميم ، وبين طرفي العارض مسيرة شهر . ( العارضة السفلى ) من قرى اليمن من أعمال البعدانية . ( عارم ) حبس ابن الزبير محمد بن الحنفيّة في سجن عارم وأخرجه الحجاج وصار سجنا له . قال : ولا أعرف موضعه « 6 » . ( عارمة ) كالذي قبله ، وزيادة هاء : جبل « 7 » لبنى عامر بنجد .
--> ( 1 ) قال المسيب : ولو أنى دعوت بجوّ قوّ * أجابتنى بعادية جناب ( 2 ) قال : وما ذات أرواق تصدّى لجؤذر * بحيث تلاقى عاذب فالأواعس ( 3 ) عاذ : قرية معروفة ( هامش ا ) . ( 4 ) في م : قبلي . ( 5 ) في م والبكري : وقيل واد في ديار هوازن ويضاف إلى المطاحل فيقال : عاذ المطاحل . وقد ضبط عن أبي على في بعض الكتب غاذ - بالغين المعجمة والصحيح ما تقدم . ورواه أبو عمر عاد بالعين والدال المهملتين . ( 6 ) في ياقوت : وأظنه بالطائف . وقال محمد بن كثير في محمد بن الحنفية ، ويخاطب عبد اللّه بن الزبير : تخبّر من لاقيت أنك عائذ * بل العائذ المحبوس في سجن عارم ( 7 ) في البكري : موضع لبنى عامر . قال عامر بن طفيل : عرفت بجوّ عارمة المقاما * لسلمى أو عرفت لها علاما