عبد المؤمن البغدادي
536
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( دمّون ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه « 1 » : مدينة للصّدف . ( دمياط ) مدينة قديمة ؛ بين تنيس ومصر ، على زاوية بين بحر الروم والنيل مخصوصة بالهواء الطيب ، وعمل الشرب الفائق ؛ وهي ثغر من ثغور الإسلام ، ومن شمالي دمياط يصبّ ماء النيل إلى البحر الملح ، في موضع يقال له الأشتوم ، عرض النيل هناك نحو مائة ذراع ، وعليه من جانبيه برجان ، بينهما سلسلة حديد ، عليها حرس لا يخرج مركب إلى البحر الملح ولا يدخل إلا بإذن ، من قبليها خليج يأخذ من بحرها سمت القبلة إلى تنيس « 2 » . ( دميانة ) بالكسر ، ثم السكون ، وياء مثناة من تحت ، وبعد الألف نون : من أقاليم أكشونية ، بالأندلس . ( دميرة ) بالفتح ، ثم الكسر : قرية كبيرة قرب دمياط ، وهما دميرتان : إحداهما تقابل الأخرى على شاطىء النيل ، في طريق دمياط . ( دمينة ) تصغير دمنة : جبل للعرب . ( دمينكة ) من قرى مصر ، غربىّ النيل . ( الدال والنون ) ( دنا ) ماضي يدنو : موضع بالبادية . وقيل في ديار تميم ، بين البصرة واليمامة « 3 » . ( الدّناح ) بكسر أوله ، وآخره حاء مهملة : موضع « 4 » .
--> ( 1 ) قال امرؤ القيس : تطاول الليل علينا دمّون * دمّون إنّا معشر يمانون ( 2 ) قال يحيى بن الفضيل : حمار أتى دمياط والروم رتّب * بتنّيس منه رأى عين وأقرب ( 3 ) قال النابغة : أمن ظلّامة الدمن البوالى * بمرفضّ الحبىّ إلى وعال فأمواه الدّنا فعويرضات * دوارس بعد أحياء حلال ( 4 ) قال : إذا ما سماء بالدّناح تخايلت * فإني على ماء الزبير أشيمها