عبد المؤمن البغدادي

870

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

وضلع بنى مالك ، وضلع بنى الشيصبان : جبلان من جانب الحمى : حمى ضريّة في مهبّ الجنوب . وبنو مالك ، وبنو الشيصبان : بطنان من الجنّ ، فبنو مالك مسلمون وبنو الشيصبان كفار ، وبينهما مسيرة يوم ، فأما ضلع بنى مالك فتحلها الناس ويصطادون صيدها ويرعون كلأها . وأما الأخرى فلا يقربها أحد ؛ لأن من أصاب منها شيئا أصابه منها شرّ . ( ضلفع ) بالفتح ، ثم السكون ، ثم الفاء المفتوحة ، وعين مهملة : اسم موضع باليمن « 1 » . ( ضليلى ) اسم موضع ، وجاء به ابن القطاع في الأبنية الممدودة . ( الضاد والميم ) ( الضّمار ) بالكسر ، وآخره راء : موضع بين نجد واليمامة . والضّمار : صنم كان في ديار سليم بالحجاز ، أحرقه العباس بن مرداس وكان لأبيه مرداس ، وأوصى « 2 » به عند موته فلما أسلم أحرقه « 3 » . ( ضمار ) بوزن فعال أمر « 4 » : موضع للعرب به وقعة « 5 » . ( الضمد ) بالتحريك : من قرى عثّر ، من جهة الجبل . وبالفتح ، والسكون : موضع بناحية اليمن ، بين اليمن ومكّة ، على طريق تهامة .

--> ( 1 ) قال متمم بن نويرة : فمنعرج الأجناب من حول شارع * فروّى جناب القريتين فضلفعا ( 2 ) في م : وأوصاه به . ( 3 ) قال الشاعر : أقول لصاحبي والعيس تهوى * بنا بين المنيفة فالضّمار تمتّع من شميم عرار نجد * فما بعد العشيّة من عرار ( 4 ) في م : اسم . وفي ياقوت : بمعنى أضمر . ( 5 ) وفي البكري : ضمار ، بفتح أوله ، وبالراء المهملة في آخره : حجر كان لبنى سليم يعبدونه ، وكان سبب إسلام عباس بن مرداس .