عبد المؤمن البغدادي
532
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( دلوث ) بنواحي الأهواز ، قرب دجيل « 1 » . ( دلوك ) بضمّ « 2 » أوله ، وآخره كاف : بليدة من نواحي حلب ، بالعواصم « 3 » . ( دليجان ) بالضم ، ثم الفتح : بليدة بنواحي أصبهان . ويقال دليكان . ( الدال والميم ) ( دما ) بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه : بلدة من نواحي عمان . وقيل : مدينة كانت من أسواق العرب المشهورة . ( دمّا ) بالضم ، ثم التشديد - ممالة : موضع تحت بغداد أسفل من كلواذى ، وناحية أخرى تحت جرجرايا . ( الدّماج ) بكسر أوله ، وآخره جيم : موضع ذكره الحطيئة . قال : وفيه نظر . ( الدماح ) موضع في شعر جرير « 4 » . ( الدّماخ ) بكسر أوّله ، وآخره خاء معجمة : جبال بنجد ، يقال : أثقل من دمخ . وقيل : جبل من جبال ضخام ، في حمى ضريّة « 5 » .
--> ( 1 ) قال الحصين الحنظلي : أصابوا لنا فوق الدّلوث بفيلق * له زجل ترتدّ منه النظائر ( 2 ) في البكري : بفتح أوله ، وضم ثانيه . ( 3 ) كانت بها وقعة لأبى فراس مع الروم . وقال بعضهم يذكرها : وإني إن نزلت على دلوك * تركتك غير متّصل النظام وقال عدى بن الرقاع : فقلت لها كيف اهتديت ودوننا * دلوك وأشراف الجبال القواهر ( 4 ) قال جرير : يكلّفنى فؤادي من هواه * ظعائن يجتز عن علي دماح ( 5 ) قال النابغة : وأبلغ بنى ذبيان أن لا أخا لهم * بعبس إذا حلوا الدماخ فأظلما وروى ثعلب قول الحطيئة : إنّ الرزيّة لا أبا لك هالك * بين الدّماخ وبين دارة منزر بضم الدال والخاء المعجمة .