عبد المؤمن البغدادي

810

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( شلون ) بضم أوله ويفتح ، وسكون واوه ، وآخره نون : ناحية بالأندلس ، من نواحي سرقسطة ، نهره يسقى أربعين ميلا طولا . ( شلير ) بلفظ التصغير ، وآخره راء « 1 » : جبل من الأندلس من أعمال البيرة ، لا يفارقه الثلج صيفا ولا شتاء « 2 » . ( الشين والميم ) ( شمّاء ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، والمدّ : هضبة في حمى ضريّة « 3 » . ( شماخير ) جبال بالحجاز ، بين الطائف وجرش « 4 » . ( الشّماخيّة ) منسوبة إلى الشماخ : بليدة بالخابور ، بينها وبين رأس العين ستة فراسخ . ( شماخى ) بفتح أوله ، وتخفيف ثانيه ، وخاء معجمة مكسورة ، وياء : مدينة عامرة ، هي قصبة بلاد شروان ، في طرف أرّان ، تعد من أعمال الباب والأبواب . ( الشّماسيّة ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، ثم سين مهملة : صحراء كانت في أعلى بغداد ، ينسب إليها باب من أبوابها ، وبإزائها دار معز الدولة بن بويه ، وأثر الدار باق ، والصحراء التي كانت فوقها دجلة طرفا ؛ وهي أعلى من الرصافة ، ومحلة الخضيريّة المجاورة لمشهد الإمام أبي حنيفة ، ومحلة دار الروم . والشماسية أيضا : محلة بدمشق .

--> ( 1 ) في ا : وآخره نون . ( 2 ) قال بعض المغاربة ، وقد مر بشلير فوجد ألم البرد : يحلّ لنا ترك الصلاة بأرضكم * وشرب الحميّا وهو شئ محرّم فرارا إلى نار الجحيم فإنها * أخفّ علينا من شلير وأرحم ( 3 ) قال الحارث بن حلزة : بعد عهد لنا ببرقة شمّا * ء فأدنى ديارها الخلصاء ( 4 ) قال شاعر من الضباب : كفى حزنا أنى نظرت وأهلنا * بهضبى شماخير الطوال حلول