عبد المؤمن البغدادي

802

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

وشعر ، بكسر أوله أيضا : جبل لجهينة ، وموضع معروف . وقيل : جبل بالحمى « 1 » . والشّعر ، بالضم : موضع بالدهناء . ( شعفان ) بفتح أوله ، وسكون ثانيه « 2 » ، تثنية شعف : موضع بغور تهامة . ( شعف ) بالفتح ، ثم السكون : تل بالسّىّ ، قرب وجرة ، وهو رابية أخرى ، يقال لها : شعفين . وقيل شعفين : أجمتان بالسىّ . ( شعلان ) موضع . ( شعوب ) بفتح أوله ، وآخره باء موحدة : قصر باليمن . وقيل : بساتين بظاهر صنعاء « 3 » . ( شعوف ) مثله ، وآخره فاء : موضع بنجد . ( شعيب ) بلفظ اسم النبي عليه السلام : موضع . ( شعيبة ) تصغير شعبة : واد أعلاه لكلاب ، ويصبّ في سدّ قناة « 4 » . وهو أيضا مرفأ السفن من ساحل بحر الحجاز ، وكان مرفأ السفن لمكة قبل جدّة . وقيل : هي قرية على ساحل البحر ، من طريق اليمن . وقيل : موضع في بطن الرّمّة . ( الشعيبية ) من مياه بنى النمير ، ببطن واد يقال له الحريم . ( الشعير ) بلفظ الحبّ الذي تأكله الدواب . باب الشعير : في غربى بغداد . وهو أيضا في شعر البريق الهذلي « 5 » .

--> ( 1 ) في ياقوت : ويوم شعر بين بنى عامر وغطفان ، عطش يومئذ غلام يقال له الحكم بن طفيل فخشى أن يؤخذ فخنق نفسه ، فسمى يوم التخانق ، قال البريق الهذلي : يحطّ العصم من أكناف شعر * ولم يترك بذى سلع حمارا ( 2 ) في البكري : وفتح ثانيه . ( 3 ) وهو الذي أراده زياد بن منقذ بقوله : لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا شعوب هوى منى ولا نقم ( 4 ) قال كثير : كأن حمولها بملا تريم * سفين بالشعيبة ما تسير ( 5 ) قال في ياقوت : في قول البريق الهذلي : ألم تعلموا أن الشّعير تبدّلت * ديافيّة تعلو الجماجم من عل الشعير : أرض .